لا أدرى
لماذا نحرق السفينة ونحن نغادرهاونقطع أشجار الحديقة
ونحن نودعهالماذا لا نترك الأشياء الجميلةالتى أسعدتنافمن يدرى ربما عدنا إليها مرة أخرى
فى يوم من الأيام
وبدلا من ان نرى أطلال السفينةوبقايا الحديقةلماذا لا تبقى الأشياء فى أماكنهاحتى لو سكن السفينة مالك جديدأو اطل فى الحديقة إنسان آخر..
لا اعتقد ان الاحتفال
فى ساعات الوداع شئ جميل
لأنه يترك الأسى والمرارة.
.كيف يعتاد الإنسان ان يكون متسامحالأن التسامح من أنبل صفات البشران و الانتقام
ليس من صفات الترفع فى الإنسان..
وإذا كان ولابد من الفراق فليترك كل طرف للآخرما يجعل ذكراه أفضل وأجمل.
.من أسوأ الأشياء فى الإنسان
أن يحرق كل شئ وهو يغادر المكان سواء كان بيتا أو عملا أو حبا.
.حاول دائما ان يبقى المكان على جماله
والعمل على بريقه
وحتى الحب
لا تجعل منه لحظة ألم
بل اترك له شيئا من الأمل
فربماعاد النبض يدق أرجاء القلب العنيدلتصفو السماء وتسقط الأمطارويطل صبح جديد.
.كل الذين تركوا بيوتهم
احرقوا أجمل الذكريات فيهاوكل الذين تركوا أعمالهم
افسدوا كل شئ فيهاومن ترك حبيبا فى لحظة وداع قاسيةترك الألم والجراح والوحشة
كنت أتعجب
من مشهد غريب
تراه فى أفلامناإنها صورة المرأة وهى تقطع ثياب زوجهاقطعة قطعةوتلقى بها فى الشارع أمام الناس
وفى الجانب الآخرتراه يسقط الصور من الجدران
ويدوسها بقدميه رغم أن هذه الثياب وهذه الصورحملت معها أجمل وأحلى ذكريات العمر.
.إذا كان الوداع ضرورةفليكن وداعا راقيابلا جراح
وإذا كان الفراق لا بديل عنه
فلا داعى أبدا لحفلات التشويه
والجحود والنكران.
.فى كل شئ نجدأكثر من وجه
والأجمل دائما ان نحافظ على جوانب الخير.
.لا تمزقى ثياب رجل احبك
ولا تحرق صوراً جميلةعاشت معكم وعشتم بها..
وليكن الوداع شيئا راقيا.
لماذا نحرق السفينة ونحن نغادرهاونقطع أشجار الحديقة
ونحن نودعهالماذا لا نترك الأشياء الجميلةالتى أسعدتنافمن يدرى ربما عدنا إليها مرة أخرى
فى يوم من الأيام
وبدلا من ان نرى أطلال السفينةوبقايا الحديقةلماذا لا تبقى الأشياء فى أماكنهاحتى لو سكن السفينة مالك جديدأو اطل فى الحديقة إنسان آخر..
لا اعتقد ان الاحتفال
فى ساعات الوداع شئ جميل
لأنه يترك الأسى والمرارة.
.كيف يعتاد الإنسان ان يكون متسامحالأن التسامح من أنبل صفات البشران و الانتقام
ليس من صفات الترفع فى الإنسان..
وإذا كان ولابد من الفراق فليترك كل طرف للآخرما يجعل ذكراه أفضل وأجمل.
.من أسوأ الأشياء فى الإنسان
أن يحرق كل شئ وهو يغادر المكان سواء كان بيتا أو عملا أو حبا.
.حاول دائما ان يبقى المكان على جماله
والعمل على بريقه
وحتى الحب
لا تجعل منه لحظة ألم
بل اترك له شيئا من الأمل
فربماعاد النبض يدق أرجاء القلب العنيدلتصفو السماء وتسقط الأمطارويطل صبح جديد.
.كل الذين تركوا بيوتهم
احرقوا أجمل الذكريات فيهاوكل الذين تركوا أعمالهم
افسدوا كل شئ فيهاومن ترك حبيبا فى لحظة وداع قاسيةترك الألم والجراح والوحشة
كنت أتعجب
من مشهد غريب
تراه فى أفلامناإنها صورة المرأة وهى تقطع ثياب زوجهاقطعة قطعةوتلقى بها فى الشارع أمام الناس
وفى الجانب الآخرتراه يسقط الصور من الجدران
ويدوسها بقدميه رغم أن هذه الثياب وهذه الصورحملت معها أجمل وأحلى ذكريات العمر.
.إذا كان الوداع ضرورةفليكن وداعا راقيابلا جراح
وإذا كان الفراق لا بديل عنه
فلا داعى أبدا لحفلات التشويه
والجحود والنكران.
.فى كل شئ نجدأكثر من وجه
والأجمل دائما ان نحافظ على جوانب الخير.
.لا تمزقى ثياب رجل احبك
ولا تحرق صوراً جميلةعاشت معكم وعشتم بها..
وليكن الوداع شيئا راقيا.