القمر يعتبر أقرب الكواكب السماوية الى سطح الارض كما أنه أكثر الكواكب السماوية شهرة بين الناس على سطح الأرض. ولكن عند إختفاء القمر فلن يكون همنا الأكبر أين اختفى القمر بل ما الذي سيقوم بدور القمر على سطح الأرض .
- وجود القمر:
القمر يشارك بجزء كبير في استمرار الحياة واستمرارها على سطح الأرض وذلك منذ أن كانت الأرض كتلة ملتهبة من الحمم منذ أكثر من 40 مليون سنة حيث تم تصادم عنيف بين الأرض وصخرة عملاقة في الفضاء استطاعت أن تنتزع جزء منصهر من الأرض حولها ولكنها لم تستطيع الإفلات من جاذبية الأرض لتدور حولها ويتكون القمر بشكله الحالي وعلى الرغم من أن القمر غير نشط جيولوجيًا إلا أن له دور هام جدا على الأرض وهذا سيتضح من الأشياء التي قد تحدث بعد إختفاء القمر.
- القمر وسرعة دوران كوكب الأرض:
فان جاذبية القمر وقوة دورانه تساهم بشكل كبير في إبطاء حركة دوران الأرض في الحقيقة فان القمر يبطئ من دوران الأرض بكمية معينة يومياً. فلك ان تتخيل إن إختفى القمر ماذا سيحدث لسرعة دوران الأرض؟! بالطبع ستزيد سرعة دوران الأرض حول نفسها بحيث تدور دورة كاملة كل 6 ساعات ويصبح اليوم بدلًا من 24 ساعة يحضرنا يوم جديد كل 6 ساعات بمعنى يتعاقب الليل والنهار على الأرض كل 6 ساعات عندها يعلم الله ما الذي يمكن أن يحدث في تطور الكائنات على الأرض، وبالتأكيد سوف نفقد الكثير من الكائنات التي لن تستطيع الاستمرار فى الحياه مع هذا التطور العنيف والجديد كما يواجه ذلك الكثير من الكوارث الأخرى من زيادة هائلة في سرعة الرياح والعواصف والتي بالتأكيد ستؤثر على الحياة على سطح الارض .
- القمر وتأثيره على المحيطات والبحار:
أبسط ما قد يحدث تغيرات جزريه في طبيعة المد والجزر في المحيطات والبحار على سطح الأرض. إن إختفى القمر سوف يصبح المد أقل بكثير من قيمته الحالية وذلك بمقدار الثلث وقد تصبح الشمس هي المتحكم الأقوى في حركة المد والجزر. كما أن القمر يؤثر على وجود المياه في المحيطات على سطح الأرض علماً بان تكثر المياه في منتصف الكرة الأرضية عند خط الإستواء ولكنها تقل عند القطبين وإن إختفى القمر فسوف تصل المياه من خط الإستواء لتغرق القطبين وتظل المياه في حالة من عدم الإستقرار من حيث الكميه حتى تستطيع أن تتأقلم مع سلوك جديد يتناسب مع دوران الأرض بسرعتها الحاليه إن كانت ستدور بهذه السرعة !!