بصلاة منه انشق الأسد واللبؤة، وماتا،وانقطع نسلهما من تلك البرية.وبسبب قوة المعجزة آمن بالمسيح أرسطوبولس والد القديس مرقس..وكما صحبت المعجزة كرازة مارمرقس في هذه الواقعة، كذلك صحبته المعجزات في كرازته في الخمس مدن الغربية ومصر كما رأينا سابقًا.شفاء إصبع إنيانوسوكما بدأت كرازة مارمرقس العامة بمعجزة قتل الأسد واللبؤة، كذلك بدأت كرازته في مصر بمعجزة شفاء أصبع المثقوب فشفاه. وآمن انيانوس، وكان باكورة المؤمنين في الإسكندرية، وأول أسقف رسمه لها القديس مارمرقس.*[وقد أظهر الرب على يديه -أثناء إقامته بالبلاد المصرية- آيات كثيرة وعجائب متعددة، تأسس بواسطتها ملكوت الله وتأيد إنجيله]*هذا المعجزات وصفها شينو بأنها [معجزات لم تنقطع على يديه]*معجزاته في الخمس مدن الغربيةما أكثر المعجزات التي أجراها الله على يديه في الخمس مدن الغربية،يقول ساويرس بن المقفع أسقف الأشمونين في القرن العاشر في كتابته لسيرة مارمرقس*[قصد الخمس مدن أولا، وبشر في جميع أعمالها بكلام الله، وأظهر عجائب كثيرة حتى أنه ابرأ المرضى، وطهر البرص، وأخرج الشياطين بنعمة الله الحالة فيه.فآمن بالسيد المسيح كثيرون، وكسروا أصنامهم التي كانوا يعبدونها].وفى المقدمة التي كتبها "المشرقي" لإنجيل مرقس (4)، وتحدث عن [عجائبه الباهرة في الخمس مدن الغربية].وهذه المعجزات التي جراها الله على يدي مارمرقس في ليبيا، قال عنها شينو في ص 500 من كتابة Les Saints d’gypte [كان يخفف آلامهم، ويشفى مرضاهم، منتفعا بهذه المعجزات ليقدم لهم المسيح].الرؤى في السجنوقد رأينا في قصة استشهاده كيف أنه ظهر له ملاك، ثم ظهر له الرب نفسه، لتقويته وتعزيته.إطفاء الحريق بعد استشهادهفبعد أن أعد الوثنيون لهيب نار ليحرقوا جسده المقدس بعد استشهاده، هبت العواصف وهطلت الأمطار بشدة، وأدى ذلك إلى نتيجتين هامتين وهما، نفرق الوثنين، وتمكن المؤمنين من أخذ جسده لدفنه.معجزة يرويها أهل البندقيةيقال أنه بينما كان يبشر على شواطئ الأدرياتيك، أن هبت عاصفة،جرفت مركبه إلى شواطئ الجزر والبحيرات القليلة الماء.وهنا ظهر لمرقس الرسول ملاك قائلا:[في هذا المكان ستنشأ مدينة كبيرة باسمك].وجدت بعد 400 سنة أن سكان اليابسة الذين هربوا بالقرب من مدينة البندقية بإيطاليا،طلبوا أن يلجأوا إلى هذه الجزر، وبنوا مدينة البندقية.واعتبر أهل البندقية القديس مرقس شفيعًا لهم واتخذوا أسده رمزًا لهم. وأصبحت صورة مارمرقس والأسد مجالًا لفناني البندقية. وكذلك الأسد المجنح، بسبب أن إنجيله يدل على الجاه الملكي للمسيح وهو أسد اليهودية .