- إنضم
- 2 أغسطس 2016
- المشاركات
- 369,112
- مستوى التفاعل
- 3,187
- النقاط
- 0
الورع
ما هي أعظم درجات العبادة يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم
{ كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ }(1)
الورع، وأعظم الورع الورع فى الكلام، إذا رأيت رجلاً ثرثاراً لا يكف عن الكلام فاعلم أن هذا ليس فى طريق الصادقين أبداً لأن طريق الصادقين:
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ }
فأين هؤلاء إذاً؟
{وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ }(24الحج(
فالذى يوفقه الله للكلام الطيب هو الذى مشى على النهج المستقيم
والنهج المستقيم له أساسا، ...
الأساس الأول : قلة الكلام لماذا؟
لأن كثرة الكلام معناها كثرة الزلل، ولكن نهج الصالحين قلة الكلام، وكل كلمة قبل أن تخرج من فيه يعرضها على ميزان عقله وميزان قلبه فإن وافقا أخرج الكلمة وإلا لم يخرجها وجعلها الله عز وجل له حسنة:
{إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً }(2)
والمبدأ الثاني أو الأساس الثانى :
ترك الفضول لا تعنى بما لا يعنيك
وفى الحديث الجامع :{ مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يعْنِيه }(3)
(1) جامع الأحاديث والمراسيل عن أبى هريرة
(2) صحيح مسلم عن أبى هريرة.
(3) سنن الترمذي عن أبى هريرة.
ما هي أعظم درجات العبادة يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم
{ كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ }(1)
الورع، وأعظم الورع الورع فى الكلام، إذا رأيت رجلاً ثرثاراً لا يكف عن الكلام فاعلم أن هذا ليس فى طريق الصادقين أبداً لأن طريق الصادقين:
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ }
فأين هؤلاء إذاً؟
{وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ }(24الحج(
فالذى يوفقه الله للكلام الطيب هو الذى مشى على النهج المستقيم
والنهج المستقيم له أساسا، ...
الأساس الأول : قلة الكلام لماذا؟
لأن كثرة الكلام معناها كثرة الزلل، ولكن نهج الصالحين قلة الكلام، وكل كلمة قبل أن تخرج من فيه يعرضها على ميزان عقله وميزان قلبه فإن وافقا أخرج الكلمة وإلا لم يخرجها وجعلها الله عز وجل له حسنة:
{إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً }(2)
والمبدأ الثاني أو الأساس الثانى :
ترك الفضول لا تعنى بما لا يعنيك
وفى الحديث الجامع :{ مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يعْنِيه }(3)
(1) جامع الأحاديث والمراسيل عن أبى هريرة
(2) صحيح مسلم عن أبى هريرة.
(3) سنن الترمذي عن أبى هريرة.