- إنضم
- 15 أبريل 2016
- المشاركات
- 522
- مستوى التفاعل
- 10
- النقاط
- 0
ما هو المراد من النظر في النجوم؟
هذه الآية من الآيات المشكلة(فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إنِّي سَقِيمٌ): وقد اختلفت كلمات المفسّرين في توجيه معناها، قال السيد الطباطبائي : ونظرته في النجوم إمّا لتشخيص خصوص الوقت، نظير من به حمّى ذات نوبة يُعيّن وقتها بطلوع كوكب أو غروبه أو وضع خاص من النجوم، وإمّا للوقوف على الحوادث المستقبلة التي كان المنجمون يرون أنّ الأوضاع الفلكية تدلّ عليها، وقد كان الصابئون مبالغين فيها، وكان في عهده(عليه السلام) منهم جمّ غفير.1
1 . الميزان في تفسير القرآن:17/148.
1 . الميزان في تفسير القرآن:17/148.
ثمّ قال: فعلى الوجه الأوّل لمّا أراد أهل المدينة أن يخرجوا كافّة إلى عيد لهم نظر في النجوم وأخبرهم أنّه سقيم ستعتريه العلّة عن قريب فلا يقدر على الخروج معهم.
وعلى الوجه الثاني نظر(عليه السلام) حينذاك إلى النجوم نظرة المنجّمين فأخبرهم أنّها تدلّ على أنّه سيسقم فليس في وسعه الخروج معهم.
وأوّل الوجهين أنسب بحاله وهو في إخلاص التوحيد بحيث لا يرى لغيره تعالى تأثيراً.1
وما ذكره(رحمه الله) إنّما يصحّ إذا كان وفود القوم إلى إبراهيم في الليل وكانت السماء صاحية، وأنّه بمجرد النظر إلى نجوم السماء انتقل إلى سقمه، اللّهم إلاّ إذا أُريد من النظر في النجوم، النظر في علم النجوم وأحكامها وما دوِّن منها. وهناك وجه آخر لو ثبت لكان أفضل، وهو:
أنّ العرب تقول للشخص إذا تفكّر وأطال الفكرة: نظر في النجوم، أي فأطال الفكر فيما هو فيه.
وعلى الوجه الثاني نظر(عليه السلام) حينذاك إلى النجوم نظرة المنجّمين فأخبرهم أنّها تدلّ على أنّه سيسقم فليس في وسعه الخروج معهم.
وأوّل الوجهين أنسب بحاله وهو في إخلاص التوحيد بحيث لا يرى لغيره تعالى تأثيراً.1
وما ذكره(رحمه الله) إنّما يصحّ إذا كان وفود القوم إلى إبراهيم في الليل وكانت السماء صاحية، وأنّه بمجرد النظر إلى نجوم السماء انتقل إلى سقمه، اللّهم إلاّ إذا أُريد من النظر في النجوم، النظر في علم النجوم وأحكامها وما دوِّن منها. وهناك وجه آخر لو ثبت لكان أفضل، وهو:
أنّ العرب تقول للشخص إذا تفكّر وأطال الفكرة: نظر في النجوم، أي فأطال الفكر فيما هو فيه.