عزيزي صاحب الرداء الاسود
في اليوم الذي قررت فيه انا الرحيل
استنزفت كل طاقتي من الاحداث والظروف التي حولي
وبكل ما عشت من استنزاف وتعب وجهد وارهاق لم يكن يهمني المكان ولا الاشخاص ولا المناصب ولا المسميات ، تحملت كل ما جرى وحصل فقط لانك انت موجود
لكن يا عزيزي عندما امتلئ الكأس ، تمسكت بكل ما تبقى لدي من طاقه بإيماني وتوكلي وتسليملي لله
حيث خرجت من حولي وقوتي وقلت دخلت في حولك وقوتك يالله
وانت تعلم يا ربي اني لم ابقى ولم اطمع بشيء مطلقا وطالما كررتها للجميع باني ليس لدي حتى ذرة تمسك بكم او بهذا المكان
ايه يا الله كنت دائما اقول ان الذي لم يحصل الان لن يحصل مستقبلا ، ان الذي سيحصل مستقبلا لن يمسكه شيء عنك لا مكان ولا زمان، ما هو مقسوم لك سيسوقه الله لك على يد اعدائك
وخرجت يا الله وكلي يقين بك
وانقطعت كليا وبلا اي تردد
بالمسبحه التي كنت اردد فيها استغفر الله استغفر الله استغفر الله، ربي اغفرلي ما تقدم من ذنبي وما تاخر ما علمت منه وما لم اعلم، ربي اني لما انزلت اللي من خير فقير...
لكن وبعد مئه يوم او اكثر جائني خبر لم اكن اتوقعه
..
عرفت يا الله انك في ذاك الوقت الذي قررت فيه الرحيل كانت خطه انقاذ منك الي
..
لكن عتبي عليك يا صاحب الرداء الاسود
هل كانت الخطه هكذا قائمه منذ البداية
انا انقذني الله وقوته
انت من سينقذك
ام انه الله الذي نعبده كلانا سيتكفل بك ايضا
لابد ان يكون هناك خطأ إما انه انقذني وإما انه انقذك!