- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 122,014
- مستوى التفاعل
- 22,659
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
مدينة بلا ظلال
كان هناك رجل يُدعى “رامي” يعيش في مدينة غريبة… مدينة لا تظهر فيها الظلال أبدًا، لا ظل لشخص ولا شجرة ولا حتى للمباني. اعتاد الناس على هذا الأمر، لكن رامي كان يشعر أن هناك سرًا مخفيًا.
في يوم من الأيام، وصل رجل غريب إلى المدينة، كانت له ظل طويل خلفه. توقف الناس مذهولين، فهذه أول مرة يرون ظلًا في حياتهم.
اقترب رامي منه وسأله:
“من أين جئت؟ وكيف لديك ظل؟”
ابتسم الغريب وقال:
“مدينتكم بلا ظلال لأنكم فقدتم الحقيقة… الظل هو الوجه الآخر للنور. عندما تخفون أخطاءكم، وتعيشون بواجهة مثالية، تختفي ظلالكم.”
لم يفهم رامي… لكن في الليل، سمع أصواتًا قادمة من تحت الأرض. تبع الصوت حتى وصل إلى باب قديم. فتحه فوجد قاعة ضخمة مليئة بظلال الناس! كل ظل كان مثبتًا على الجدار، كأن أحدًا سحبها منهم.
حينها خرج الغريب وقال:
“هذه ظلالكم… أخطاؤكم، أسراركم، مشاعركم اللي ما تواجهونها. كل ما تخبّونه… يصبح ظلًا محتجزًا.”
اقترب رامي من ظله، ولمسه، فعاد إليه… وشعر براحة غريبة، وكأنه استعاد جزءًا منه نسيه.
في الصباح، بدأت الظلال تظهر تدريجيًا في المدينة، وكأن الناس استعادوا حقيقتهم.
أدرك رامي أن الإنسان بلا ظل… يعني بلا صدق
كان هناك رجل يُدعى “رامي” يعيش في مدينة غريبة… مدينة لا تظهر فيها الظلال أبدًا، لا ظل لشخص ولا شجرة ولا حتى للمباني. اعتاد الناس على هذا الأمر، لكن رامي كان يشعر أن هناك سرًا مخفيًا.
في يوم من الأيام، وصل رجل غريب إلى المدينة، كانت له ظل طويل خلفه. توقف الناس مذهولين، فهذه أول مرة يرون ظلًا في حياتهم.
اقترب رامي منه وسأله:
“من أين جئت؟ وكيف لديك ظل؟”
ابتسم الغريب وقال:
“مدينتكم بلا ظلال لأنكم فقدتم الحقيقة… الظل هو الوجه الآخر للنور. عندما تخفون أخطاءكم، وتعيشون بواجهة مثالية، تختفي ظلالكم.”
لم يفهم رامي… لكن في الليل، سمع أصواتًا قادمة من تحت الأرض. تبع الصوت حتى وصل إلى باب قديم. فتحه فوجد قاعة ضخمة مليئة بظلال الناس! كل ظل كان مثبتًا على الجدار، كأن أحدًا سحبها منهم.
حينها خرج الغريب وقال:
“هذه ظلالكم… أخطاؤكم، أسراركم، مشاعركم اللي ما تواجهونها. كل ما تخبّونه… يصبح ظلًا محتجزًا.”
اقترب رامي من ظله، ولمسه، فعاد إليه… وشعر براحة غريبة، وكأنه استعاد جزءًا منه نسيه.
في الصباح، بدأت الظلال تظهر تدريجيًا في المدينة، وكأن الناس استعادوا حقيقتهم.
أدرك رامي أن الإنسان بلا ظل… يعني بلا صدق
