أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

مريم المجدلية

تاج النساء

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
22 مارس 2015
المشاركات
17,214
مستوى التفاعل
1,698
النقاط
0
الإقامة
بغداد-المنصور*
مريم المجدلية، من مدينة مجدل، كان بها سبعة شياطين (مرقس16: 9، لوقا8: 2)، وعندما تقابلت مع الرب يسوع، أخرج منها الشياطين السبعة، فتغيَّرت حياتها، وأصبحت من أكثر الأشخاص محبة للرب وتعلقًا به. ورأينا في العدد السابق تبعيتها للرب في المدن والقرى، وكيف خدمته من أموالها، وكيف كانت محبتها للرب شديدة حتى أنها وقفت عند الصليب، وانتظرت حتى جاء يوسف الرامي ونيقوديموس ودفنا جسد المسيح في القبر الجديد والمنحوت في الصخرة، وجلست تجاه القبر حتى بعد أن مضى يوسف الرامي. ونستكمل ما فعلته أيضًا:5. نفذت الوصيةاستراحت يوم السبت كما هو مكتوب: «وَفِي السَّبْتِ اسْتَرَحْنَ حَسَبَ الْوَصِيَّةِ» (لوقا23: 56). كانت وصايا الله بالنسبة لها هامة جدًا، تحرص على تنفيذها دون جدال. نتذكر قول الرب «اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي» (يوحنا14: 21). مع ملاحظة أنه بالنسبة لنا نحن المؤمنين بالمسيح، فإننا متنا مع المسيح عن الناموس (غلاطية2: 19، 20)، وبالتالي لا تنطبق وصية حفظ السبت علينا كما هو مكتوب: «فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ فِي أَكْل أَوْ شُرْبٍ، أَوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ أَوْ هِلاَل أَوْ سَبْتٍ، الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ» (كولوسي2: 16، 17).6. اشترت الحنوطاشترت الحنوط بعد غروب شمس يوم السبت وحلول الظلام (مرقس16: 1). بالرغم أنها رأت بعينيها يوسف الرامي ونيقوديموس وهما يضعان الطيب على جسد الرب قبل دفنه، لكنها أرادت أن تضع الحنوط على جسده، لكي تكرمه بنفسها، وتعلن عن محبتها له بطريقة عملية.7. ذهبت إلى القبر والظلام باقٍذهبت، في فجر يوم القيامة، إلى القبر والظلام باق. واعتقد أنها بعد أن اشترت الحنوط، لم تستطع النوم، كانت متلهفة لأن تذهب إلى سيدها وحبيبها في القبر، فخرجت بمفردها والظلام باق، حاملة الحنوط، بقلب حزين ومنكسر، وسارت في طريق الجلجثة، حتى وصلت إلى البستان الذي فيه القبر.كان أمامها عدة صعوبات: خروجها بمفردها وهي إمرأة، الظلام، الحرس الذي يحرس القبر، الحجر الكبير الذي على باب القبر، الختم الذي على الحجر، وماذا يحدث لو تم فك الختم. ولكن عمق محبتها جعلها تتخطى هذه العقبات، ولم يكن في قلبها خوف، لأن المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج.ذهبت مريم المجدلية إلى القبر في يوم قيامة المسيح عدة مرات، لأن موضع القبر كان قريبًا من أورشليم (يوحنا19: 20، 41، 42). وظهر لها الرب مرتين في نفس اليوم، مع ملاحظة أنه في المرة الأولى كانت بمفردها (يوحنا20)، بينما في الثانية كانت مع مريم الأخرى (متى28)، المرة الأولى قال لها: «لا تلمسيني»، بينما في الثانية لمسته وأمسكت بقدميه.ويأتي سؤال: لماذا قال لها في المرة الأولى: «لا تلمسيني»، بينما في الثانية لمسته وأمسكت بقدميه؟ والإجابة نجدها في كلام الرب نفسه لها: «لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي»، فعندما ظهر لها في المرة الأولي لم يكن قد صعد إلى الآب، لكن في ظهوره ثانية لها كان قد صعد إلى الآب ونزل.8. ذهبت لتخبر التلاميذ بقيامة الربكانت مريم المجدلية أول من رأت الرب بعد قيامته، وكانت أيضًا أول مبشِّرة بقيامته، إذ أخذت تكليفًا بإخبار التلاميذ الأحد عشر بقيامة الرب من بين الأموات، إذ قال لها: «اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ» (يوحنا20: 17).ونلاحظ أيضًا أنه لم يقل ”أبينا“ بل ”أبي وأبيكم“ لأنه يختلف عنا في نسبته للآب، فهو - تبارك اسمه - الابن الأزلي والمعادل للآب، أما بنوتنا نحن للآب فهى من مطلق نعمته الغنية (أفسس1: 5).أطاعت مريم المجدلية الرب، وذهبت مباشرة للتلاميذ، وأخبرتهم أنها رأته، وَأَنه قال لها هذا. كانت تحمل لهم أسمى رسالة، حتى قال أحدهم عنها إنها ”رسولة الرسل“. لكن هذه الرسالة كانت أعظم من إيمانهم وإدراكهم، كان الخبر لهم أعظم من أن يكون صحيحًا، فلم يصدقوا، إذ مكتوب « فَذَهَبَتْ هذِهِ وَأَخْبَرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَهُمْ يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ. فَلَمَّا سَمِعَ أُولئِكَ أَنَّهُ حَيٌّ، وَقَدْ نَظَرَتْهُ، لَمْ يُصَدِّقُوا» (مرقس16: 10، 11).حملت مريم المجدلية للتلاميذ أعظم خبر وهو قيامة المسيح من بين الأموات، وأيضًا أنهم إخوته، وأن الله هو أبوهم.ياليتنا نحمل نحن أيضًا أخبار الإنجيل السارة للنفوس الهالكة والتي تشتاق أن تسمعها لتخلص وتفرح وتضمن مستقبلها الأبدي.يالشرف والأمتياز العظيم الذي صار لكل المؤمنين بالمسيح: أنهم إخوة له، وهو تبارك اسمه «لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً، قَائِلاً: أُخَبِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي، وَفِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ» (عبرانيين2: 11، 12)، وأيضًا «ليكون هو بكرًا بين إخوة كثيرين» (رومية8: 29). سبق الرب أن قال عن تلاميذه إنهم أحباء (يوحنا15: 15)، لكن هنا يُعلن أنهم إخوته.صارت مريم المجدلية قدوة حسنة للمؤمنين، مع أنها لم تكن تُدرك أن الأجيال المتعاقبة على مَرِّ السنين، سوف تقرأ عن: تكريسها ومحبتها وتبعيتها وعطائها وخدمتها للرب، وكيف كافأها الرب بأن ظهر لها أولاً، وكانت أول من حمل بشارة قيامة المسيح للرسل.ياليتنا نعيش حياة التكريس للرب، ونحبه من كل قلوبنا، ونتبعه بأمانة، ونتعب في خدمته، ونقدِّم له كل شيء لأنه يستحق.
 

‏أعہشہقہ أنہفہاسہكہ

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
23 أبريل 2014
المشاركات
82,268
مستوى التفاعل
1,624
النقاط
0
الإقامة
العراق
رد: مريم المجدلية

جزاك الله خير وبارك الله فيك وجعلها في موازين حسناتك وأثابك الله الجنه أن شاء الله على ما قدمت
 

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,121
مستوى التفاعل
3,185
النقاط
0
رد: مريم المجدلية

دمت ودام لنا روعه مواضيعك
 

آهاات حالمة

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
8 أغسطس 2014
المشاركات
51,688
مستوى التفاعل
837
النقاط
0
الإقامة
usa
رد: مريم المجدلية

جـزاكِ الله خـيـراً على الطرح
وكتب لكِ الأجر والثواب
مودتي
 

فتنةة العصر

:: المراقبة العامة
طاقم الإدارة
LV
0
 
إنضم
7 أغسطس 2015
المشاركات
1,608,746
مستوى التفاعل
230,773
النقاط
1,897
الإقامة
السعودية
رد: مريم المجدلية

تسلمون وايد عالابداع الخطير
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )