تمر بعض العلاقات الزوجية بحالات من الفشل، والتي عادة ما ترجع إلى أسباب وعوامل مختلفة تتسبب في إبعاد الطرفين ليدخلان معا إلى نفق مظلم يوصلهما إلى مرحلة الطلاق.
ومن بين تلك العوامل التي يتوقف عليها نجاح أو فشل أي علاقة زوجية فارق العمر بين الزوجين، فهل من الأفضل أن يكون هناك فارق كبير في العمر أم لا؟.
اختلفت نتائج الدراسات والأبحاث في تحديد الفارق العمري المناسب بين الشريكين، إلا أن هناك دراسة أمريكية أجرتها مؤخرا جامعة إيموري في أتلانتا، كشفت أنه كلما زاد فارق العمر عن 5 سنوات، تزداد الخلافات بين الزوجين.
وحول هذا الموضوع، قال د. خليفة المحرزي-مستشار أسري- أن زيادة الفارق العمري بين الزوجين عن 5 سنوات يؤدي إلى حالة من النفور بين الزوجين، مرجعا ذلك إلى اختلاف كل جيل عن الجيل الذي يسبقه من ناحية التركيبة النفسية والعاطفية والسلوكية والوجدانية.
لذلك نصح المحرزي بألا يزيد فارق العمر، لضمان تحقيق ما يسمى بـ"التوافق العمري" الذي يحقق نوع من التقارب والتفاعل ما بعد الزواج.
وكانت الدراسة الأمريكية قد توصلت نتائجها إلى أن احتمالات الخلافات بين الزوجين لا تتعدى نسبتها 3%، عندما يكون فارق العمر عام واحد فقط.
وأكد المحرزي أن العمر يلعب دور من التوازن في الحياة الزوجية، فيجب أن يختار الانسان االشريك الذي يتوافق معه في العمر، لأن الجانب العمري يلعب دور أساسي في تحقيق رؤية مشتركة بين الزوجين
فمن مفهوم الاستقرار والاستدامة بين الزوجين مبدأ التوافق والذي يمثل الخارطة الشاملة لمنابع السعادة بين الشريكين، بما يعني التماثل والتقارب بين القيم والعادات والاهتمامات والممارسات والقناعات والرغبات والطلبات.
وقد كشفت الدراسة أن فارق 5 سنوات بين الزوجين يزيد من نسبة احتمال الطلاق إلى نسبة 18% ، ولذلك لفت المستشار الأسري إلى أنه كلما تقاربت الأعمار بين الطرفين في حدود 5 سنوات أدى ذلك إلى توافق إيجابي، أما إذا زاد عن 5 سنوات فهو مؤشر قوي لوجود فجوة عاطفية تحدث ما بعد الزواج تتسبب في عدم استدامة العلاقة.
واختتم المحرزي حديثه، قائلا:"العمر يلعب دور أساسي في التكامل والسعادة والمشاعر، كما يفضل دائما أن يكون الرجل أكبر من المرأة
ومن بين تلك العوامل التي يتوقف عليها نجاح أو فشل أي علاقة زوجية فارق العمر بين الزوجين، فهل من الأفضل أن يكون هناك فارق كبير في العمر أم لا؟.
اختلفت نتائج الدراسات والأبحاث في تحديد الفارق العمري المناسب بين الشريكين، إلا أن هناك دراسة أمريكية أجرتها مؤخرا جامعة إيموري في أتلانتا، كشفت أنه كلما زاد فارق العمر عن 5 سنوات، تزداد الخلافات بين الزوجين.
وحول هذا الموضوع، قال د. خليفة المحرزي-مستشار أسري- أن زيادة الفارق العمري بين الزوجين عن 5 سنوات يؤدي إلى حالة من النفور بين الزوجين، مرجعا ذلك إلى اختلاف كل جيل عن الجيل الذي يسبقه من ناحية التركيبة النفسية والعاطفية والسلوكية والوجدانية.
لذلك نصح المحرزي بألا يزيد فارق العمر، لضمان تحقيق ما يسمى بـ"التوافق العمري" الذي يحقق نوع من التقارب والتفاعل ما بعد الزواج.
وكانت الدراسة الأمريكية قد توصلت نتائجها إلى أن احتمالات الخلافات بين الزوجين لا تتعدى نسبتها 3%، عندما يكون فارق العمر عام واحد فقط.
وأكد المحرزي أن العمر يلعب دور من التوازن في الحياة الزوجية، فيجب أن يختار الانسان االشريك الذي يتوافق معه في العمر، لأن الجانب العمري يلعب دور أساسي في تحقيق رؤية مشتركة بين الزوجين
فمن مفهوم الاستقرار والاستدامة بين الزوجين مبدأ التوافق والذي يمثل الخارطة الشاملة لمنابع السعادة بين الشريكين، بما يعني التماثل والتقارب بين القيم والعادات والاهتمامات والممارسات والقناعات والرغبات والطلبات.
وقد كشفت الدراسة أن فارق 5 سنوات بين الزوجين يزيد من نسبة احتمال الطلاق إلى نسبة 18% ، ولذلك لفت المستشار الأسري إلى أنه كلما تقاربت الأعمار بين الطرفين في حدود 5 سنوات أدى ذلك إلى توافق إيجابي، أما إذا زاد عن 5 سنوات فهو مؤشر قوي لوجود فجوة عاطفية تحدث ما بعد الزواج تتسبب في عدم استدامة العلاقة.
واختتم المحرزي حديثه، قائلا:"العمر يلعب دور أساسي في التكامل والسعادة والمشاعر، كما يفضل دائما أن يكون الرجل أكبر من المرأة