معلومات عامة
النمط المعماري إسلامية
القرية أو المدينة النجف /المدينة القديمة
الدولة العراق
المساحة 166م2
تاريخ بدء البناء (غير معروف)
المواصفات
عدد المصلين 200
عدد القباب 1
التفاصيل التقنية
المواد المستخدمة طابوق
التصميم والإنشاء
باني المسجد أول من أمر بترميمه السيد الخوئي
تعديل طالع توثيق القالب
في شهر رجب سنة (1368 للهجرة) هدمت الحكومة ثالثا من المسجد لتوسعة الشارع المؤدي الى الصحن الحيدري.
وفي ثمانينيات القرن الماضي أمر المرجع الكبير آية الله السيد الخوئي بإعادة بناء المسجد وهد البناء القديم وأشرف عليه الشبخ ميراز أحمد الأنصاري، وقام السيد الخوئي بجعل المسجد مركز للتدريس وتخرج منه الكثير من علماء الدين والمجتهدين، منهم مراجع التقليد في النجف وقم المقدسة، وبعد تدهور صحت الخوئي تولا صهره آية الله السيد نصر الله المستنبط التدريس، وبعد وفاته، تولا آية الله السيد علي السيستاني أمامة الجماعة والتدريس أستمر عدة سنوات بعدها قامت إدارة الأوقاف والشؤن الدينية التابعة للنظام السابق بغلق المسجد بحجة الترميم، وقد بقي المسجد مغلقا حتى بعد سقوط النظام عام 2003 ثم أمر المرجع الكبير السيد علي السيستاني بإعادة أفتتاح المسجد بعد صيانته وترميمه وأففتح المسجد بتاريخ (29-5-2006م) حيث أقيمت صلاتي المغرب والعشاء.
تبلغ مساحة المسجد (166 متر مربع) يحتوي على مصلى حرم يتسع لأكثر من 200 مصلي، تقام في المسجد المحاضرات الدينية والدروس في الفقه الإسلامي وتقام فيه أيضا مختلف الشعائر الدينية
النمط المعماري إسلامية
القرية أو المدينة النجف /المدينة القديمة
الدولة العراق
المساحة 166م2
تاريخ بدء البناء (غير معروف)
المواصفات
عدد المصلين 200
عدد القباب 1
التفاصيل التقنية
المواد المستخدمة طابوق
التصميم والإنشاء
باني المسجد أول من أمر بترميمه السيد الخوئي
تعديل طالع توثيق القالب
في شهر رجب سنة (1368 للهجرة) هدمت الحكومة ثالثا من المسجد لتوسعة الشارع المؤدي الى الصحن الحيدري.
وفي ثمانينيات القرن الماضي أمر المرجع الكبير آية الله السيد الخوئي بإعادة بناء المسجد وهد البناء القديم وأشرف عليه الشبخ ميراز أحمد الأنصاري، وقام السيد الخوئي بجعل المسجد مركز للتدريس وتخرج منه الكثير من علماء الدين والمجتهدين، منهم مراجع التقليد في النجف وقم المقدسة، وبعد تدهور صحت الخوئي تولا صهره آية الله السيد نصر الله المستنبط التدريس، وبعد وفاته، تولا آية الله السيد علي السيستاني أمامة الجماعة والتدريس أستمر عدة سنوات بعدها قامت إدارة الأوقاف والشؤن الدينية التابعة للنظام السابق بغلق المسجد بحجة الترميم، وقد بقي المسجد مغلقا حتى بعد سقوط النظام عام 2003 ثم أمر المرجع الكبير السيد علي السيستاني بإعادة أفتتاح المسجد بعد صيانته وترميمه وأففتح المسجد بتاريخ (29-5-2006م) حيث أقيمت صلاتي المغرب والعشاء.
تبلغ مساحة المسجد (166 متر مربع) يحتوي على مصلى حرم يتسع لأكثر من 200 مصلي، تقام في المسجد المحاضرات الدينية والدروس في الفقه الإسلامي وتقام فيه أيضا مختلف الشعائر الدينية