- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 89,311
- مستوى التفاعل
- 8,347
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
معنى طوبي لمن وجد في صحيفته استغفار

عن عبدالله بن بسر رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” طوبي لمن وجد في صحيفته استغفار كثيرًا “.
ومعنى طوبى أن له مزيد من نعيم في الجنة وهذا بسبب استغفاره، وقيل طوبى هو اسم شجرة في الجنة، أي ان للاستغفار فضل كبير، وهو سبب في دخول الجنة بل ويعد رفع درجات في الجنة، فمن كثر استغفاره وملأ صحيفته بالاستغفار والتوبة إلى الله وطلب المغفرة منه عز وجل يجعلك في منزلة مختلفة في الجنة.
وفي الحديث بيان لفضائل الاستغفار حيث ان المؤمن يفرح بالاستغفار في صحيفته يوم القيامة، وفيه الحث على الاستغفار والتضرع على الله عز وجل والاعتراف له بأنه الإله القادر على المغفرة ومحو الذنوب وقبول التوبة.
حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر عليه الصلاة والسلام برغم أنه معصوم ومغفور له كما جاء في قوله تعالى: “ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر” فهو معصوم ومغفور له ورغم ذلك كان النبي يستغفر ولم يفتر لسانه عن كر الله، وعندما سألته السيدة عائشة عندما قام النبي للصلاة حتى تفطرت قدماه “أتصنع هذا وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟” فرد النبي عليه الصلاة والسلام: “أفلا أكون عبدًا شكورًا”.
والحديث هنا يشرح فضل الاستغفار وما قد يحصل عليه من وجد في صحيفة حسناته يوم القيامة استغفار كثير، فقد حاز على المزيد من النعيم في الجنة او كانت له شجرة طوبى في الجنة بسبب استغفاره.
والاستغفار تُرفع به الدرجات وتحقق به الأماني، وسنروي لك فضل الاستغفار في تحقيق المستحيل فقد جاء في كتابه العزيز: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا” أي انه كلما استبطأت رزقك، أو أردت تحقق دعوة ما أو أن يفتح الله عليك فاستغفر. [1]
ما معنى كلمة طوبي
طُوبى هو اسم مؤنث من أطيب، والطوبى هي الحسنى.
وفي اللغة العربية فإن طُوبي هي غبطة وسعادة، وخير دائم وهي مشتقة من الطيب.
وقد جاء لفظ طوبي في القرآن في قوله تعالى: “ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابࣲ”، وطوبى هي كل مستطاب في الجنة من بقاء بلا فناء، وعز بلا زوال، وغنى بلا فقر.
وقد جاء في تفسير قوله تعالى: “طوبى لهم” أنها شجرة في الجنة، وقيل: كرامة لهم: وقيل: غبطة لهم وفرح وسرور وقرة عين.
وقد جاء في تفسير كلمة “طوبى” في الإسلام أنها شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مسيرة مائة عام!، وطوبى هي جمع كلمة طيبة، ومن فعل تطايب
ما معنى طوبى للمستغفرين
أي ان للمستغفرين شجرة في الجنة خاصة للمستغفرين فقط، أو أن لهم في الجنة كل ما يستطاب به بسبب استغفارهم، ولذلك فكن حريصًا على الاستغفار وسنذكر لك الصيغ التي جاء بها الاستغفار عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي من افضل ادعية الاستغفار والتوبة:
عن النبي قال: “سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
حديث عبد الله بن عمرو أن أبا بكر قال: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: “قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلمـًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم”.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور.
والاستغفار من أرجى الاعمال التي يرتجى بها غفران الذنوب فعن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال الله تعالى: “يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئـًا لأتيتك بقرابها مغفرة”.
وقد اقترن دائمًا ذكر الاستغفار بالتوبة كما في سورة النساء في قوله تعالي: “وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً” فقد جاء في سورة النساء ذكر الله سبحانه وتعالى أنه يغفر لمن استغفره وهو الحق ووعده حق سبحانه.
وقد مدح الله المستغفرين وأهل الاستغفار كقوله تعالى في سورة آل عمران: “وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ”
وعن كيفية الاستغفار في الاسحار فهي الاستغفار في الثلث الأخير من الليل أي قُبيل الفجر بساعات قليلة، وهذا هو وقت السحر الذي يتنزل فيه الله إلى السماء الدنيا. [3]
معنى كلمة طوبى للغرباء
أي الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس.
الحديث الذي جاءت به لفظ طوبى للغرباء:
جاء عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ أنه قال: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى، زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ آخر: هم النزاع من القبائل، وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير.
والحديث هنا يُثبت قلوب المؤمنين عند فساد الزمان والناس وعند تغير الأحوال، فإن أهل الخير الذين يثبتون على الحق واستقاموا على أوامر الله وتجنبوا نواهي الله عز وجل، وأخلصوا الدين لله ووحدوه وعبدوه وسط هذا الفساد فلهم طوبى لانهم يكون غرباء وسط باقي الناس.
والحال أنه كلما مر الزمان يفسد الناس، وتقسى القلوب، ويُفرط الناس في دينهم فمن استمسك بدينه الذي هو عصمة امره وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان وحج البيت ورفع راية التوحيد والتزم بشرع الله وسط الهرج والفساد والذنوب والفتن كقطع الليل فهو كالغريب وسطهم ولذلك فهو له السعادة في الجنة، أو الشجرة الذي يمشي في ظلها الراكب مائة عام.
قال الله في أولئك الغرباء في كتابه العزيز: إ”ِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُون * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ” [4]

عن عبدالله بن بسر رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” طوبي لمن وجد في صحيفته استغفار كثيرًا “.
ومعنى طوبى أن له مزيد من نعيم في الجنة وهذا بسبب استغفاره، وقيل طوبى هو اسم شجرة في الجنة، أي ان للاستغفار فضل كبير، وهو سبب في دخول الجنة بل ويعد رفع درجات في الجنة، فمن كثر استغفاره وملأ صحيفته بالاستغفار والتوبة إلى الله وطلب المغفرة منه عز وجل يجعلك في منزلة مختلفة في الجنة.
وفي الحديث بيان لفضائل الاستغفار حيث ان المؤمن يفرح بالاستغفار في صحيفته يوم القيامة، وفيه الحث على الاستغفار والتضرع على الله عز وجل والاعتراف له بأنه الإله القادر على المغفرة ومحو الذنوب وقبول التوبة.
حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر عليه الصلاة والسلام برغم أنه معصوم ومغفور له كما جاء في قوله تعالى: “ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر” فهو معصوم ومغفور له ورغم ذلك كان النبي يستغفر ولم يفتر لسانه عن كر الله، وعندما سألته السيدة عائشة عندما قام النبي للصلاة حتى تفطرت قدماه “أتصنع هذا وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟” فرد النبي عليه الصلاة والسلام: “أفلا أكون عبدًا شكورًا”.
والحديث هنا يشرح فضل الاستغفار وما قد يحصل عليه من وجد في صحيفة حسناته يوم القيامة استغفار كثير، فقد حاز على المزيد من النعيم في الجنة او كانت له شجرة طوبى في الجنة بسبب استغفاره.
والاستغفار تُرفع به الدرجات وتحقق به الأماني، وسنروي لك فضل الاستغفار في تحقيق المستحيل فقد جاء في كتابه العزيز: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا” أي انه كلما استبطأت رزقك، أو أردت تحقق دعوة ما أو أن يفتح الله عليك فاستغفر. [1]
ما معنى كلمة طوبي
طُوبى هو اسم مؤنث من أطيب، والطوبى هي الحسنى.
وفي اللغة العربية فإن طُوبي هي غبطة وسعادة، وخير دائم وهي مشتقة من الطيب.
وقد جاء لفظ طوبي في القرآن في قوله تعالى: “ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابࣲ”، وطوبى هي كل مستطاب في الجنة من بقاء بلا فناء، وعز بلا زوال، وغنى بلا فقر.
وقد جاء في تفسير قوله تعالى: “طوبى لهم” أنها شجرة في الجنة، وقيل: كرامة لهم: وقيل: غبطة لهم وفرح وسرور وقرة عين.
وقد جاء في تفسير كلمة “طوبى” في الإسلام أنها شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مسيرة مائة عام!، وطوبى هي جمع كلمة طيبة، ومن فعل تطايب
ما معنى طوبى للمستغفرين
أي ان للمستغفرين شجرة في الجنة خاصة للمستغفرين فقط، أو أن لهم في الجنة كل ما يستطاب به بسبب استغفارهم، ولذلك فكن حريصًا على الاستغفار وسنذكر لك الصيغ التي جاء بها الاستغفار عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي من افضل ادعية الاستغفار والتوبة:
عن النبي قال: “سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
حديث عبد الله بن عمرو أن أبا بكر قال: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: “قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلمـًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم”.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور.
والاستغفار من أرجى الاعمال التي يرتجى بها غفران الذنوب فعن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال الله تعالى: “يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئـًا لأتيتك بقرابها مغفرة”.
وقد اقترن دائمًا ذكر الاستغفار بالتوبة كما في سورة النساء في قوله تعالي: “وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً” فقد جاء في سورة النساء ذكر الله سبحانه وتعالى أنه يغفر لمن استغفره وهو الحق ووعده حق سبحانه.
وقد مدح الله المستغفرين وأهل الاستغفار كقوله تعالى في سورة آل عمران: “وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ”
وعن كيفية الاستغفار في الاسحار فهي الاستغفار في الثلث الأخير من الليل أي قُبيل الفجر بساعات قليلة، وهذا هو وقت السحر الذي يتنزل فيه الله إلى السماء الدنيا. [3]
معنى كلمة طوبى للغرباء
أي الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس.
الحديث الذي جاءت به لفظ طوبى للغرباء:
جاء عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ أنه قال: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى، زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ آخر: هم النزاع من القبائل، وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير.
والحديث هنا يُثبت قلوب المؤمنين عند فساد الزمان والناس وعند تغير الأحوال، فإن أهل الخير الذين يثبتون على الحق واستقاموا على أوامر الله وتجنبوا نواهي الله عز وجل، وأخلصوا الدين لله ووحدوه وعبدوه وسط هذا الفساد فلهم طوبى لانهم يكون غرباء وسط باقي الناس.
والحال أنه كلما مر الزمان يفسد الناس، وتقسى القلوب، ويُفرط الناس في دينهم فمن استمسك بدينه الذي هو عصمة امره وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان وحج البيت ورفع راية التوحيد والتزم بشرع الله وسط الهرج والفساد والذنوب والفتن كقطع الليل فهو كالغريب وسطهم ولذلك فهو له السعادة في الجنة، أو الشجرة الذي يمشي في ظلها الراكب مائة عام.
قال الله في أولئك الغرباء في كتابه العزيز: إ”ِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُون * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ” [4]
