في الطرق الضائعة والمدن الغريبة، هناك حيث الأزهار تختفي كلّما قرب الربيع ، لاتبحث عن كحلتِها التي تتهجى لغة الچا المالحة ، هل تدري الآن أن الصريفه تسألني عنّها ولا أجيبها سوى بدمعة مخذولة وموال شاحب تناشدني عليك الناس وأتحير شجاوبها
رغم بلاغتي وفصاحة لساني وجزالة لفظي
ولكني مازلت عندما اعلق على صورة شخصية لاحد الاصدقاء لا امتلك سوى كلمة منور ياورد منور ياذهب
مع اختلاف المفردة الثانية تبقى كلمة منَور هي المحرك الرئيسي للتعليقات
لا احتاج الى منديل
كي امسح دموعي
فهنالك واحده من بين الاف القطرات
ستخترق أزمنة الغياب
وتعلن امبراطورية العوده
فبعد ملايين السنين
سوف تأتي انت
فارسا منتصرا
تحمل سيفا ماسيا
مطرزا بالارواح
وحالما تطأ قدميك
ارض سباتي
سأنفجر كرغبة شيطان
ربما لاتعرفني
فأنا سأتساقط
اشجارا وطيورا ونجوما
ونساءا ورجال
مايعنيني اني قطعت عهدا
كي التقي بك
ولا يعنيني
اني سأقتل بين يديك