يتزاحم الشعر
في البيت والشارع واللغة وسوء الخلق
يصبح لقمة في فم صغير يبكي
يقول أشياء ليست للنسيان
تبقى على الورق والشاشات
ولا تنقذ صديقا
أستاذي رجل كل العصور
أنا من أصدقائك الذين لا يخجلون
من أولئك الذين مر عليهم موتك
كحادث مروع فقط
أو كشيء لا يصدّق
لا شك أنك تتذكرني الآن
أنا الصديق الذي يسكن إلى جوارك
في الحياة رقم 2
حين كنت تحت تأثير الإشعاع
تلك المادة السيئة الصيت
حين كنت مربوطا بالأسلاك والمسكنات
تفتقد الرفقة واليد التي لم تخلق للمصافحة
نعم يا أستاذي
كنتُ كل هذا الوقت
في العمارة
ولم أزح عنك تلك الأعباء
والمخاوف
بسبب الجبن الصادق الذي أتمتع به
تعرف يا أستاذي
أن حياتي تشبه حياتك كثيرا
لكنك كنت عجولا بعض الشيء
في غلق الباب
والمضي سريعا إلى الداخل
سنة من الفقد رحمك الله يا دكتور
