كنت في العاشرة فقط
وكانت الدنيا عاشوراء
كئيبة جدا
وتمطر رجالا لاطمين
ونساءً يبكين على ذويهن
كأنهم ماتوا قبل قليل .
كان أهلنا في هذا الوقت الحزين من السنة
يصطحبوننا معهم
إلى مسقط الرأس
للبكاء وعدم إثارة الأسئلة .
مع الوقت
علمت أن الحسين بن علي في طريقه إلى الإنسان
قتله الأشرار هناك
قلت لأهلي
ولكن لماذا تفعلون كل ذلك ؟
قالوا في الحقيقة
لا ندري ! .
اليوم
وبعد ثلاثين عاما من الأسئلة
وقد تجاوزت عقدي الرابع
بين الكتب والصفات الزائفة
اصطحب صغاري لمسقط الرأس أيضا
للسبب نفسه
من دون أن نعرف
لماذا نفعل كل هذا في عاشوراء .....