ستكون هناك خربطه في الموقع لمده ٢٤ ساعه او ٤٨ ساعه والسبب تحديث الموقع بالكامل لنسخه جديده لغرض اضافة خواص الذكاء الاصطناعي

قلم مميز مـرايا

ما كان وحيا لقد خانو وقد كذبوا
ماذا تهزين؟ لا جذع ولا رطبُ

ماذا تهزين ،، هزت خصرها طربا
فساقط التين والنارنج والعنبُ

قالت : أهز جميع الماسكين يدي
ليسقط الناس والأهلون والتعبُ

حتى أُطيح بأيامي لتنجبها
عمرا جديدا إلى ما شئت ينتسبُ

لا تقترف بيننا بعدا وأمكنة
كي لا أخونك فيها حين تقتربُ

كن مثل نبضي قريبا ضمّني كدمي
سنطعم الليل ما فينا وننتحبُ

على الندامى على صحو الجراح بهم
وقد رموها بوعي الكاس وانسكبوا

على البلاد وكم ضلت تعاظمهم
وأسكنتهم منافيها ليغتربوا

أنثى تقوم خرابا كلما لمست
فتحتويني لأني مثلها خرِبُ

لكنها الآن ذكرى قاتلٍ كبرت
إن النساء على الأعقاب تنقلبُ
 
تمنّيتُ أنّي لا أكونُ
فكنتُ
ورحت بعيدا ؛
كي أضيعَ ، فعدّتُ !

أُلائمُ أفكارا
تناسبُ رؤيتي
وحُلما قصيرا
طالما فيهِ نمتُ


IMG_4946.webp
 
هذه محاولتي لفهم الفترة التي أعقبت الكارثة، الأسابيع ومن ثم ألأشهر التي كشفت لي سخف وبطلان أي فكرة كانت لدي عن الموت، عن المرض ، عن الاحتمالات والترجيحات والحظ، عن حسن الطالع وسوء الطالع، الذاكرة، عن الحزن، عن طرق تعامل البشر، أو عجزهم عن التعامل، مع حقيقة أن لكل حياة نهاية ولكل وجود موت، عن هشاشة الأتزان، عن الحياة بحد ذاتها.

IMG_5075.jpeg
 
أنا الطفل الذي لا يتلف أحذيتهِ
لكنها
أبداً
لم تكن لي ذات يوم
رغم أنها كانت تضيق ، تحاصرني وتؤلمني
ككلبة عرجاء
ووحيدة
في ساحات الخردة

كبرت مثل الحياة الطويلة للمفقودين
الذين بلا عائلة
يمضون .. ويمضون

كبرت بحياة سيئة وأنا أكره الفلاسفة والفلسفة والمثقفين
والبنايات والمؤتمرات والأتحادات
والذين
يبتلعون
الله دفعة واحدة
معتقدين بأن يمكنهم الذهاب الى الجنة
لمجرد بأنهم تركوا قطة تعبر الشارع بسلام !

32 عاماً مضت
يا لها من عقوبة
تركض ، كمثل جياداً تلهث وتزعق
لفحتنا أسواط الحرية ، منتشين ببلادٍ مدنسة

وامرأة صانع من أصابعها كومة مدخنة ووسائد زرقٌ
كالعديد من الشموع المنطفئة
لم نتلامس أو نتلاقَ .. يا لها من عقوبة
 
‏هي مجازفةٌ كُبرى
أن تُطلقَ مِن قلبكَ غزالاً في حياة كهذا العالم
حيثُ الرُّماة أكثر مِن الورد
 
بمناسبة فصل الخريف
فصل النهارات السريعة والواضحة
وموسم تغير الأوراق ووجهات النظر.
باختصار شديد
وبأقل عدد من الكلمات.
ليس هناك امرأة غير جميلة، ولكن هناك نساء ليس في داخلهن جمال يعكسنه على مظهرهن.
 
إنه أنا الذي...
أنهم الآخرون الذين...
...
هنالك أحد ما يخفق دائما في ابتلاع لسانه.
 
حزن غامض
وبي رغبة أن أسمع كريم منصور وهو يصيح :
اعطيني ظلام الليل وأعطية من ضياء روحي.!
وبدأ إحساسي يقنعني بأن الوكت ضيعنا ...

جنها لوعة الموش كاطع من يكول:

احسك ظل
يضحكني ويبچيني، يسكتني ويحچيني ..
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )