حب الوطن لا يتعارض مع إنه يكون للانسان حليف
أو صديق
لجماعة أخرى أو شعب آخر يقف إلى جانبه
ويكون سند له وقت الشدة والضعف
أبدا.
لأن من طبيعة الجماعات والأمم
قديما وحديثا
إنه هي تبحث عن الحلفاء اللي يشاركوها
سواء بالمصالح أو القيم
حتى يكونون خط صد وحماية لها من تشتد الأزمات وتتعاظم الأخطار والمحن.
والأمثلة كثيرة
مثل حلف الناتو
وتحالف أمريكا وإسرائيل
ومجلس التعاون لدول الخليج العربية
والحلف السني اللي بطور التشكل (تركيا + السعودية + باكستان)
ووو من الأمثلة الكثيرة للتحالفات الرسمية وغير الرسمية.
يعني
إقامة العلاقات والتحالفات ما تنتقص من الانتماء الوطني
ولا تعد خيانة للوطن
وإنما قد تكون بكثير من الأحيان هي وسيلة لحمايته وتعزيزه
وشكل من أشكال الحكمة السياسية والواقعية
لان الدول ما تعيش بفراغ
وإنما بعالم متشابك من الأحداث والمصالح.
وبما إنه الواقع السياسي بالعراق والمنطقة
يقول إنه الجماعات شي متداخلة بشي
وجماعة ويه جماعة وضد جماعة اخرى
(تركيا ظهير للتركمان وللقوى السنية
ودول الخليج ثقل سياسي ومادي لإمتداداتها
وإيران العمق الاستراتيجي الوحيد
والضروري لشيعة العراق) .
فعلاقة الشيعي العراقي بإيران والروابط التي تربطه معها
لا تعتبر خيانة للعراق
ولا ذيلية مثل ما يتم وصفها
وإنما هي تحالف مع جماعة
تشترك معه بالقيم المذهبية وتقوم بتحصينه من سكاكين الذبح اللي تحيط به من كل حدب وصوب.
كذلك الجماعات الاخرى اللي تعيب على الشيعي هذه (الذيلية)
هي نفسها متحالفة ومترابطة ومتعاطفة (شعبا وسياسيين) مع مجاميع أخرى خارج العراق (عربية وغير عربية).
هذا بالنسبة للشيعي.
أما العلماني أو اللاديني اللي هو من خلفية شيعية
فيا عزيزي
كونك علماني أو لا ديني وتقرا لجون لوك
وجان جاك روسو
وستيوارت مل
وعندك معرفة بأصل الانواع والانتخاب الطبيعي
والفلسفة الوجودية
ونومينولوجي كانط
وأسباب الاختلاف بين هيغل وشوبنهاور ووو
فهذا ما يخلي العدو ينظر لك على انك تنتمي لعرقه الأنغلو - سكسوني
او يبنيلك قصر vip بولاية الموصل من تحمه الحديدة
وإنما سيظل يُنظر لك وتُعتبر إنك جزء من هذه الجماعة ما دامك أنت ساكن وسطها.
لذلك
وبناءا على ما تم ذكره آنفا
فإن مكتبي الشريف يقرر إيقاف العمل بالرأي والرأي الآخر في هذه الفترة مع كل من يستخدم كلمة (ذيل) و (زبوگ)
وذلك لكون الذين يستخدمونها هم
أما مغفلين لا يتعدى IQ لديهم درجة حرارة الغرفة
وسطحيين لدرجة أن نظرتهم لا تعدو طرف أنفهم
او بعثو - اخونچية يرتدون ثوب
الوطنية
والسيادة
والعلمانية
بطريقة شيطانية للضحك على أولئك المغفلين والأغبياء.
