أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

قلم مميز مـرايا

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
19,107
مستوى التفاعل
27,689
النقاط
115
الإقامة
في المـرايا
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
غداً يصادف ذكرى ميلادي
هذا ما يقوله التقويم.
لا أدري ما المفترض أن يعنيه هذا الأمر بالنسبة ليّ أو للآخرين؟
لأكن صادقا هنا. لقد شطبت أياما اسوأ قبل هذا اليوم، ورأيت أياما أفضل بطبيعة الحال، لذا لا يجب علّي أن أكون متفائلا أو متشائما من شيء.
أنا واثق من أن كل شخص يصل إلى نقطة ما في حياته حيث يسأل نفسه أسئلة تتعلق بمستقبله أو شيئا من هذا القبيل.
عن نفسي لا أرغب بطرح أيّ سؤال
كل ما أريده
هو أن أصدق
أن هناك ما هو أكثر.
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
19,107
مستوى التفاعل
27,689
النقاط
115
الإقامة
في المـرايا
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
1/2 يوم مولدي
لست وحيدا كما يتضح
وهذا نادر لواحد مثلي
انا ولد سيء الحظ
امي ثقبت قلبها الحرب
وابي منح قلبه للحجر
عمري
صديقي الذي لا يعرف عني
الا اسمي
ولحظات صمتي
التي اخترت ان تكون طويلة
كنت وحيدا
لم تنم على صدري زهرة
ولم تغن عصافير المدينة اغنيتها على شباك غرفتي
عمري الذي لا اعرف كيف يحملني
انفقت سنوات منه بين المقاهي ووجوه متكررة والسير على الارصفة
والتجول بلا مقصد
بين الخطوات التي تمشي مرتابة على الارصفة
والخوف الذي يهمس من عيون الجالسين
كم مرة اخبرته
ان الايام كانت رشيقة وسريعة
وهذا الغد الذي لا يتوقف عن القدوم
محظوظ هو الذي يعرف طريق الامس
والبحث الدائم عن صحبة القمر
انا مثلكم
اترك اليوم يمضي
حاملا تمردي معي
كل النهارات يوم واحد
كل الاخطاء جاءت من الغد
انا بقايا ظل مبارك
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
19,107
مستوى التفاعل
27,689
النقاط
115
الإقامة
في المـرايا
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
ايام ولادتي ايام اعيشها بشجاعة، انتفاضة على شيء غريزي، حالة انغماس في مشاعر مأساوية، مشاعر تعتري نفسي بانها ايام مختارة لاجلي، ولكني اقف كعارف وشجاع. يحدث ان تصبح صدمة الميلاد التي درسها اوتو رانك، متتلمذا عند فرويد، متضخمة في يوم الميلاد. فحدث الولادة عند رانك هو التجربة المؤلمة الاولى التي يجربها الانسان، لتصبح الطابع العام لكل انفعالات القلق على مر الحياة، وكل قلق عنده يصبح بدوره صدمة انفصال قوالبها حدث الولادة المؤلم.

كل الم هو ميلادي، وكل مأساة هي نقيض الحميمية. يوم الميلاد هو تكرار لحدث الولادة ذاته لكن الصدمة مخففة، لتبدو فلسفية اكثر من نفسية. غير ان الجزء الاعظم من هذه الصدمة هو شعوري بالقدرة على الحركة الذاتية والتمتع بالتصرف الاختياري. الا يعتبر كيركغارد هذا الشعور منبت القلق والمأساة حين قال: القلق دوار الحرية.

هيغل، الواضح والواسع، منح الفلاسفة بعده متعة التفكير الكثيف. فمنه يعرف النهائي الذي هو نحن بانه قلق، لانه يقابل لا نهائية ممكنة، راغبا وحالما بتحصيلها. لكن يوم الميلاد هو امكانيتي الشخصية للتمتع بشعور الهزيمة، ولنضوب افكار الشجاعة عبري. اقف فوق بركان فيزوف وظهري يقطر عرقا، اسمح لبعض التفكير بالعبور خلالي بجزع وحساسية، فلست مصيبا.

يساعدني تشيزاري بافيزي على التمتع بهذه النزوة حين يقول: انها شيء مختلف تماما، انها هي، هي التي جاءت من البحر، وهي ايضا التي تنتهي بالطريقة نفسها، هم امواج من هذا البحر. لكنني وبافيزي يسري في ايام ميلادنا موت صامت، اشبه بمحاولة تذكير بحجمنا. هذا اليوم يطلق العقل العنان لنفسه ليشعر بالغرابة، كأن طفلا ينادي بالبكاء، وهناك تمتّع مرجو بخوض المشاركة المأساوية. ومع ذلك يتساءل: لماذا الموت؟ لم اكن ابدا اكثر حياة، اكثر شبابا من الآن.

يقول مرة اخرى انه ادى دوره في الدنيا بافضل ما استطاع، قام بعمله، اعطى الناس الشعر وشاركهم الاسى. فماذا يمكن ان افعل انا؟ بين عام وعام ينكشف السؤال المخيف: ماذا اقدم لنفسي من معرفة؟ اي انسان اريد؟ اي ضمير يريحني؟

ويتكلم بافيزي:
في حياتي كنت اكثر يأسا وضياعا مما كنت عليه، ماذا انجزت؟ لا شيء. ولسنوات كنت اتجاهل نقائضي، عشت معها كما لو لم يكن لها وجود. كنت رواقيا، اكان ذلك بطولة؟ كلا، لم يكلفني جهدا حقيقيا. ثم عند اول هجوم من القلق المعذب سقطت ثانية في الرمال المتحركة. منذ اذار كنت اصارع. اسماء لا تهتم، اسماء شاء الحظ ان توسخ طريقي. لو لم يكونوا اولئك لكان غيرهم. ما يبقى انني اعرف ماذا سيكون انتصاري الاعظم، وهذا الانتصار يعوزه اللحم والدم، الحياة ذاتها.

لكنني لست ممن يبدون حمقى في ميلادهم. يوم الميلاد هو السؤال الجدي حول الذات. لست غير مكترث ولا كسولا امام الاسئلة، ولا ممن يزدرون الحياة وينبذون وجودهم. علي ان افكر بشجاعة. رجل مثلي سينتظر رجالا مثلكم، رجالا ليسوا غير مهتمين ولا كسالى
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
19,107
مستوى التفاعل
27,689
النقاط
115
الإقامة
في المـرايا
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
34 عام
لقد تقدم العمر بي كثيرا ،
وترك خلفه حفنة من الامنيات المؤجلة ودزينة من الاحلام التافهة،
والتي لا تتناسب مع عمري الان...

34 سنة فقط
هو كل ما أذكر
ولم ارى منها سوى أضغاث أحلام أستولت على حياتي وحولته الى جيثوم وكابوس مزعجين .
سنوات عمري تجاوزت عدد قطع الدومينو بقليل وكل صاي منها يحمل ارقام من الامنيات الضائعة.
والان بدأت تتساقط الواحد تلو الاخر

34 عام
وما زلت اعيش في دوامة هذا البلد الذي لايعرف ان يستقر يوما
فحياتي عالقة مابين غزو الكويت وحصارا وارهابا وخرابا

لكني اشكر هذه السنوات لقد علمتني الكثير والتقيت بها بالكثير
الذين منحوني الكثير من الحب والطمأنينة
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
19,107
مستوى التفاعل
27,689
النقاط
115
الإقامة
في المـرايا
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
34 عاما ولا زالت أوردتي مورقة يجري الحليب الدافئ فيها رغم تقرن الجلد وقسوته ، ورغم وجه الحياة البشع الذي بدأت ابصره ورغم الندوب التي خلفتها طفولة هوجاء طائشة ومراهقة خجولة صامتة.
لا اخفي القول انها رحلة جميلة في نظري لا ارجوا غيرها ، تغيرت كثيرا منذ ذلك الفجر البارد الذي اطللت فيه على الكون عاريا من كل شيء حتى من اسمي ، تحولات فكرية عديدة وحب لم يُكتب له النجاح قُتل في مهده ، صداقات غريبة وأخرى افتراضية واخرى انتهت بشتائم وسباب ووعيد وتهديد اما أخرى فلا زالت مستمرة تلقي بشمسها على قلبي في الأيام الماطرة ...
باختصار ممتن لهذه السنين التي اوصلتني لما انا عليه ، ومتشوق لاستكشاف باقي الرحلة ... حسنا ما بقي منها طالما نحرق هذه السنين كأعواد الثقاب
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )