- إنضم
- 29 يناير 2017
- المشاركات
- 33,493
- مستوى التفاعل
- 1,177
- النقاط
- 0
- العمر
- 37
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
مقاهي بغداد :
الوجاغ هو الموقد و محل عمل الشاي وعليه انواع قـواري البورسلين شكلا وحجما.
وتوضع حواليه انواع السماورات وهي من مصادر متعددة منها الروسية الاصلية ( المسكوف ) اي الواردة من موسكو (حيث كان الناس يسمون الروس – مسكوف ) ، وعرف البغدايون السماور عن طريق ألأتراك حيث كان يصنّع في تركيا أو أيران , يرتبط السماور أرتباطا كبيرا بأهل بغداد حيث لم تخل مقهى منه بل كان هو أساس تقديم الشاي وكان صاحب المقهى ينتظر الفحم أن يتجمر ويغلي الماء داخل السماور ثم يتم رفع المدخنه وهي عباره عن أسطوانه معدنيه توضع فوق الجزء الوسطي الخاص بالفحم .
ولكي يتمكن صاحب المقهى من خدمة أكبر عدد من الزبائن يقوم بصنع شاي ثقيل ويضيف عليه ماء مغلي عند تحضيرأستكانات الشاي وتقديمها وهي ذات الفكره ألتي طبقها الروس فكان ما يسمى بقوري الشاي يكفي لعشرات الزبائن .
ومن اسباب شهرة مقهى حسن عجمي الشاي اللذيذ و تبين انه كان يضع قطعة صغيرة جدا من الترياك تحت غطاء القوري اثناء التخدير وذلك يعطي الشاي مذاقه المميز، ومن الظواهر المتميزة في هذا المقهى وجود القزم الايراني ( شفتالـو ) وطاسة الماء بيده وتظاهره بالغباء و( ضراطه ) حسب الطلب .
كانت مقهى الشابندر بحكم موقعها تزدحم بالرواد نهارا بانتظار فتح الدوائر الحكومية المجاورة اوبانتظار قرار المحاكم المختلفة المجاورة او بانتظارالمراجعه عندما يقول الموظف لمراجعيه ( روح وتعال بعد ساعة ) ، وفي المساء تكون المقهى ايضا مزدحمة لانها تكون محلا لانتظار فتح المايخانات المجاورة التي كانت تفتح ابوابها بعد اذان المغرب او بانتظار القصخون او قاريء المقام وجوقة الموسيقى في بعض ايام السنة .
كهوة بكر في الميدان كانت مختصة بهواة البلابل ويلتقي فيها الخرسان ويجتمعون هناك للتسلية والتفاهم بالاشارات ، وكانت هناك مقاهي في الفضل وباب الشيخ تجرى فيها مباريات النطاح بين الكباش والمهارشة بين الديوك ، وكان هواة نطاح الكباش يهيئون كباشهم للنطاح على رهان معين يدفعه صاحب الكبش الخاسر ومن هواة الاكباش المرحوم علي الحبشي الاعظمي والد حسين علي الاعظمي .
الوجاغ هو الموقد و محل عمل الشاي وعليه انواع قـواري البورسلين شكلا وحجما.
وتوضع حواليه انواع السماورات وهي من مصادر متعددة منها الروسية الاصلية ( المسكوف ) اي الواردة من موسكو (حيث كان الناس يسمون الروس – مسكوف ) ، وعرف البغدايون السماور عن طريق ألأتراك حيث كان يصنّع في تركيا أو أيران , يرتبط السماور أرتباطا كبيرا بأهل بغداد حيث لم تخل مقهى منه بل كان هو أساس تقديم الشاي وكان صاحب المقهى ينتظر الفحم أن يتجمر ويغلي الماء داخل السماور ثم يتم رفع المدخنه وهي عباره عن أسطوانه معدنيه توضع فوق الجزء الوسطي الخاص بالفحم .
ولكي يتمكن صاحب المقهى من خدمة أكبر عدد من الزبائن يقوم بصنع شاي ثقيل ويضيف عليه ماء مغلي عند تحضيرأستكانات الشاي وتقديمها وهي ذات الفكره ألتي طبقها الروس فكان ما يسمى بقوري الشاي يكفي لعشرات الزبائن .
ومن اسباب شهرة مقهى حسن عجمي الشاي اللذيذ و تبين انه كان يضع قطعة صغيرة جدا من الترياك تحت غطاء القوري اثناء التخدير وذلك يعطي الشاي مذاقه المميز، ومن الظواهر المتميزة في هذا المقهى وجود القزم الايراني ( شفتالـو ) وطاسة الماء بيده وتظاهره بالغباء و( ضراطه ) حسب الطلب .
كانت مقهى الشابندر بحكم موقعها تزدحم بالرواد نهارا بانتظار فتح الدوائر الحكومية المجاورة اوبانتظار قرار المحاكم المختلفة المجاورة او بانتظارالمراجعه عندما يقول الموظف لمراجعيه ( روح وتعال بعد ساعة ) ، وفي المساء تكون المقهى ايضا مزدحمة لانها تكون محلا لانتظار فتح المايخانات المجاورة التي كانت تفتح ابوابها بعد اذان المغرب او بانتظار القصخون او قاريء المقام وجوقة الموسيقى في بعض ايام السنة .
كهوة بكر في الميدان كانت مختصة بهواة البلابل ويلتقي فيها الخرسان ويجتمعون هناك للتسلية والتفاهم بالاشارات ، وكانت هناك مقاهي في الفضل وباب الشيخ تجرى فيها مباريات النطاح بين الكباش والمهارشة بين الديوك ، وكان هواة نطاح الكباش يهيئون كباشهم للنطاح على رهان معين يدفعه صاحب الكبش الخاسر ومن هواة الاكباش المرحوم علي الحبشي الاعظمي والد حسين علي الاعظمي .