صادف ان جلس الملا عبود الكرخي الشاعر الشعبي في احدى سفراته بمركب نهري صغير "بلم" لينتقل من مدينة المسيب إلى الكوفة فوجد نفسه أمام شخص يعرف بعطيه المسودن كان هو الاخر مسافرآ مع عائلة ، وما أن تحرك "البلم" حتى طلب عطية من الكرخي جكارة (سيكارة) تتن لف":
إذا تسمح وتتفضل عليي ملا علوان" !
سارع الملا عبود إلى تصحيح الأسم:
" أسف أخي أنا ملا عبود ولست ملا علوان! "
واصل " البلم " طريقه فوصل إلى منطقة " بوفشيكه" فالتفت عطيه المسودن وسأل الملا عبود:
" أيش أسم المنطقة هذه ملا عليوي"
فاجابه الشاعر مره ثانيه:
" أخوي أنا أسمي ملا عبود مو ملا عليوي!".
بعدها حان موعد الغداء فقال عطية:
"ملا عودة تفضل على الغداء"
فنظر إليه الكرخي قائلاً:
" الخاطر رب السموات و الارض أنا ملا عبود الكرخي".
بعد الغداء قدم له عطيه المسودن، "أستكان" شاي قائلاً:
"ملا عيد الجاي مخدر على كيفك!"
صمت الشاعر وقال:
"ملا عبود".
وقبل أن يصل "البلم " إلى ضفة النهر الأخرى قال عطية للشاعر:
" شنو كلتلي أسمك ملا ؟"
فرد عليه الشاعر قائلاً:
" ملا زباله الكرخي"
فرد عطية:
"هسه أفتهمت"
وحينما نزل عطية المسودن وعائلته على ضفة النهر الأخرى قال له:
" في امان الله ملا زباله"
وما كان من الكرخي إلا أن قال: " ياابن .... نسيت كل هذه الأسماء وتذكرت بس ملا زباله"!
رحم الله ملا عبود الكرخي ورحم أمواتنا
إذا تسمح وتتفضل عليي ملا علوان" !
سارع الملا عبود إلى تصحيح الأسم:
" أسف أخي أنا ملا عبود ولست ملا علوان! "
واصل " البلم " طريقه فوصل إلى منطقة " بوفشيكه" فالتفت عطيه المسودن وسأل الملا عبود:
" أيش أسم المنطقة هذه ملا عليوي"
فاجابه الشاعر مره ثانيه:
" أخوي أنا أسمي ملا عبود مو ملا عليوي!".
بعدها حان موعد الغداء فقال عطية:
"ملا عودة تفضل على الغداء"
فنظر إليه الكرخي قائلاً:
" الخاطر رب السموات و الارض أنا ملا عبود الكرخي".
بعد الغداء قدم له عطيه المسودن، "أستكان" شاي قائلاً:
"ملا عيد الجاي مخدر على كيفك!"
صمت الشاعر وقال:
"ملا عبود".
وقبل أن يصل "البلم " إلى ضفة النهر الأخرى قال عطية للشاعر:
" شنو كلتلي أسمك ملا ؟"
فرد عليه الشاعر قائلاً:
" ملا زباله الكرخي"
فرد عطية:
"هسه أفتهمت"
وحينما نزل عطية المسودن وعائلته على ضفة النهر الأخرى قال له:
" في امان الله ملا زباله"
وما كان من الكرخي إلا أن قال: " ياابن .... نسيت كل هذه الأسماء وتذكرت بس ملا زباله"!
رحم الله ملا عبود الكرخي ورحم أمواتنا