- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 314,818
- مستوى التفاعل
- 3,052
- النقاط
- 0
في زلمه سافر عشان يشتغل ..
وبعد كم سنة الله أنعم عليه و أعطاه
وقرر هالزلمة أن يساوي حاله(شيخ)
إشترى عباية مقصبة وثوب أبيض و عقال
و قام يعزم هالناس و شيوخ القبائل الثانية اللي بعرفه و اللي ما بعرفه عالغدا لعنده عالمضافة .... .
ذبح من هالذبايح وعزم الناس و اجت الناس
وقعدت بالمضافة وقال لربعه حطوا غدا الضيوف ..
وكان الغدا عبارة عن مناسف في طناجر أم حلق قطرها متر ونص للمترين و بدهن ثلاث زلم ما بشيلوها ..
مناسف كبيرة مليانة لحم و رز .. و كل منسف بيسع ذبيحة.. شوي لنو هالربع جايبين المناسف ..
وصلوا باب المضافة .. والا إنه المنسف مابفوت من الباب .. يحاولوا فيه من هون من هون .. ما مشي الحال ..
#أحتار الزلمة( الشيخ) شلون بده يفوتوا المنسف..
وإستشار رجل من رجاله .. قال له إنهد باب المضافة و نفوت ألمنسف...
في زلمة من اللي قاعدين شايف الموقف ...وقال له
إبن أخوي لاتعذب حالك وتكسر بابك
إحنا بنروح عالمنسف ..
بس لو إنه المنسف فايت قبل هالمرة كان فات
المعنى من الحكي ترا المصاري ماتسويك شيخ
ومن يوم رخصت العبي كثرت الشيوخ ، اللي مو ضاري على الفت صعب عليه قوانين الطيبين الكريمين إلي بيفهموا بالاصول....

وبعد كم سنة الله أنعم عليه و أعطاه
وقرر هالزلمة أن يساوي حاله(شيخ)
إشترى عباية مقصبة وثوب أبيض و عقال
و قام يعزم هالناس و شيوخ القبائل الثانية اللي بعرفه و اللي ما بعرفه عالغدا لعنده عالمضافة .... .
ذبح من هالذبايح وعزم الناس و اجت الناس
وقعدت بالمضافة وقال لربعه حطوا غدا الضيوف ..
وكان الغدا عبارة عن مناسف في طناجر أم حلق قطرها متر ونص للمترين و بدهن ثلاث زلم ما بشيلوها ..
مناسف كبيرة مليانة لحم و رز .. و كل منسف بيسع ذبيحة.. شوي لنو هالربع جايبين المناسف ..
وصلوا باب المضافة .. والا إنه المنسف مابفوت من الباب .. يحاولوا فيه من هون من هون .. ما مشي الحال ..
#أحتار الزلمة( الشيخ) شلون بده يفوتوا المنسف..
وإستشار رجل من رجاله .. قال له إنهد باب المضافة و نفوت ألمنسف...
في زلمة من اللي قاعدين شايف الموقف ...وقال له
إبن أخوي لاتعذب حالك وتكسر بابك
إحنا بنروح عالمنسف ..
بس لو إنه المنسف فايت قبل هالمرة كان فات
المعنى من الحكي ترا المصاري ماتسويك شيخ
ومن يوم رخصت العبي كثرت الشيوخ ، اللي مو ضاري على الفت صعب عليه قوانين الطيبين الكريمين إلي بيفهموا بالاصول....
