- إنضم
- 22 أبريل 2016
- المشاركات
- 129,691
- مستوى التفاعل
- 2,638
- النقاط
- 1
إن الهدهدة – في مواضي الأيام ، كان لها صيت طائر وحضور في الموروث الشعبي ، وهي تعبير عن سرور وفرح الأم بطفلها وفلذة كبدها .
عند تناهي الهدهدة مفردة هدهدات التي تنفذ الى القلب طواعية فرحة وشجية ، وحسب ما تمليه حالة ومزاجية الأم آنذاك .. حيث تحيط الأم طفلها بالرعاية والعناية في رضاعته وتربيته وكم تروح تسهر الليالي وتمرض من أجله .
والأطفال عالم يضم بين جوانحه البراءة والأم أي أم تفرح عند ختان ( طهور ) ابنها وتحتضنه بالقبلات وهو طفل .
ويقول الشيخ جلال الحنفي البغدادي عن هدهدة الأم : (( وما تزال الأمهات يغنين لأبنائهن أغاني التنويم المعروفة على نغم المثنوي ومن ذلك :
دللــــــول يا أبنـــي دللــــــول
عدوك عليل وساكن الجول
والأمهات يغنين لأطفالهن أغاني الترقيص وهي كثيرة ومناغاة الأمهات للرضيع شيء معروف غير ان ذلك بدأ ينعدم ويوشك أن يزول .. )) ..
زهوري من حلاها
كصايبها وراهـــــــــا
أجه الخطاب يخطبها
أبوها ما نطــــــــــاها
***
الما تكلك يكمر
ريت عجينها لا أختمر
والماتكلك عيني
تعمّه من الثتيني
تكمع رجيل اصباها
ويعله عليها الديني
***
أحبك وحب كلمن يحبك
وحب الورد جوري
عبــنّـــه بلون خدّك
***
هسة يجينه بابه
يجيب التمر بعبابه
بنيتي يا هوه الهاب
ليلو جوه الركاب
لمن تجي من المدرسة
بدواتها تدك الباب
***
خلي المال يولي
لا يهلهل ولا يسلي
كل بوسة من بوساته
تـــــرد الروح يولي
***
يوم المبارك يمشي
ونذبح خروف الجبشي
***
أحمد هل حلو ضيع جناجيله
امه تبسطه وأبوه يحاميله
***
هله بلاب هله بلاب
ليلو جوّه الركاب
لمن يجي من المدرسة
بدوايته يدك الباب
***
يم الولد وشتردين
شعره ذهب وخده تين
مهدي حمودي الأنصاري