من يسرق وقتك
**من يسرق وقتك...؟**
العرب قديما قالوا * الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك *،
و يبدو فعلا في زماننا هذا أن الوقت نجح في قطع رقاب كثير من الناس.. و قالوا أيضا:
الوقت هو الحياة، بمعنى أن كل يوم يمر من وقتك هو حقيقة جزء من حياتك
نجحت في استثماره أو فشلت.
- كيف نستطيع استثمار وقتنا في تحقيق أهدافنا ؟
- و ماهي الخطوات الصحيحة لبرمجة الحياة وفق الوقت ؟
ما اعتدنا على سماعه الآن هو عبارة قديما كان يوجد وقت لنفعل فيه كل شيء...
أما حاليا فتنتظر الشيء فإذا به يأتيك سريعا سريعا دون كثير انتظار!
فمثلا قديما كان أجدادنا و آباؤنا ينتظرون شهر رمضان الكريم بفارغ الصبر و الوقت مازال بعيدا جدا، أما الآن ننتظر رمضان،
و فجأة لا نحس به إلا و قد انتهى.
حتى يومنا هذا تجد إنسانا في 24 ساعة ينجز أشياء كثيرة، و في نفس الوقت يشعر بالسعادة و الرضى، وتجد إنسانا آخر يقول إن هذه 24 ساعة مرت عليه و كأنها ساعة واحدة.
و هنا يسأل الإنسان نفسه، يا ترى هل الوقت فعلا يمر سريعا دون أن أنجز فيه أشياء كثيرة ؟
أو هناك مشكلة أخرى في الإنسان نفسه كمتلق للوقت ؟
ربما المشكلة في الإنسان لعدم تمكنه من حسن استغلال وقته بكيفية تلائم حاجيات عصره،
أو ربما لأن عصرنا أسرع من عصور من سبقونا !
إذن تحقيق الأهداف مهم في برمجة الوقت، و من يريد النجاح يجب أن يلتزم بالوقت، لأنه هو أول خطوة للنجاح.
و نفهم من هنا: "إن لم تربط وقتك بأهدافك، كنت برنامجا لغيرك"،
بمعنى حدد أهدافك لكي لا تحس بفراغ الوقت أو سرعة مروره، و إلا كنت من ضمن أهداف غيرك أو جزءا من خططه.
العرب قديما قالوا * الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك *،
و يبدو فعلا في زماننا هذا أن الوقت نجح في قطع رقاب كثير من الناس.. و قالوا أيضا:
الوقت هو الحياة، بمعنى أن كل يوم يمر من وقتك هو حقيقة جزء من حياتك
نجحت في استثماره أو فشلت.
- كيف نستطيع استثمار وقتنا في تحقيق أهدافنا ؟
- و ماهي الخطوات الصحيحة لبرمجة الحياة وفق الوقت ؟
ما اعتدنا على سماعه الآن هو عبارة قديما كان يوجد وقت لنفعل فيه كل شيء...
أما حاليا فتنتظر الشيء فإذا به يأتيك سريعا سريعا دون كثير انتظار!
فمثلا قديما كان أجدادنا و آباؤنا ينتظرون شهر رمضان الكريم بفارغ الصبر و الوقت مازال بعيدا جدا، أما الآن ننتظر رمضان،
و فجأة لا نحس به إلا و قد انتهى.
حتى يومنا هذا تجد إنسانا في 24 ساعة ينجز أشياء كثيرة، و في نفس الوقت يشعر بالسعادة و الرضى، وتجد إنسانا آخر يقول إن هذه 24 ساعة مرت عليه و كأنها ساعة واحدة.
و هنا يسأل الإنسان نفسه، يا ترى هل الوقت فعلا يمر سريعا دون أن أنجز فيه أشياء كثيرة ؟
أو هناك مشكلة أخرى في الإنسان نفسه كمتلق للوقت ؟
ربما المشكلة في الإنسان لعدم تمكنه من حسن استغلال وقته بكيفية تلائم حاجيات عصره،
أو ربما لأن عصرنا أسرع من عصور من سبقونا !
إذن تحقيق الأهداف مهم في برمجة الوقت، و من يريد النجاح يجب أن يلتزم بالوقت، لأنه هو أول خطوة للنجاح.
و نفهم من هنا: "إن لم تربط وقتك بأهدافك، كنت برنامجا لغيرك"،
بمعنى حدد أهدافك لكي لا تحس بفراغ الوقت أو سرعة مروره، و إلا كنت من ضمن أهداف غيرك أو جزءا من خططه.