العـ عقيل ـراقي
اجملُ شيء التجاهل..

بسملوا وحمدلوا وهلهلوا وتم القرانِ
ومهرها عباءة سوداء وحلقةٍ وقرأنِ
وتنامى عشق الآلِ فيهم فأثمر بصبييٍ
فعلموهُ أبجدياتِ الحياة وحب الحسنانِ
فكلما جلس بين قومِ ذكره يا زهراءُ
وحين النهوضِ ندبَ علياً فيراهُ الثاني
الثاني بعد أحمدٍ ومن لعلياً قد يسبقُ
وهو الذي تفرد بقلبُ سيدة النسوانِ
واخذ الصبي يحبو والرجاء رجاءُ
أن لا تناله ألامواجِ ويغدو بلا رُبانِ
وهذه سفينةُ عشقهُ تبحر لكل الدهرِ
حين أزهرت أقمارهُم بشهر شعبانِ
أيهما به أبسملُ وكلهم للبسملةِ أهلُ
وأيهما به أحمدلو والتهليلُ طي لساني
أقرةُ الزهراء نجيئهُ وفينا منه حاجاتٍ
وبيوم مولدِه نسمو بولائهِ وتعلو التيجانِ
ونلملمُ كل ابتهالاتنا ولله نشدُ حبه حرزا
ومن سيكفينا يوم الحشرِ ولظى النيرانِ
غير الذي كُتب اسمهُ على ساق العرشِ
هو سفينة نجاةٍ ومصباحٍ هدى بنوارنِ
ويرددُ اسمهُ كلما جادَ المسير لقبتهِ
يكتبُ عن سيدهِ عشقهُ بسحر البيانِ
ويهنأهُ بمولد زين العبادِ وأنبثاق نوره
ويفرش عباءتهُ يرتجي به الله سبحانِ
ان يطوف حول اكف ابى الفضل عباسهُ
عباسُ الحُسينِ وبنورهم القبتان تزهرانِ
وجئناهم على بعد المسافة نرجو الانتماء
ونعقدُ بيوم مولدهم و محبتهم بالاصغران
ونسأل الثبات بولائهم وإن عركتنا الايام
فهذه الدنيا تمرُ بألارذلِ من فانٍ الى فانِ
ومسكُ القصيدِ يحلو حين برفع الأكفِ
لوجه الله ربُ الرحمة والبركةِ والتحنانِ
ونصلُ الصلاة على خير الانام المصطفى
وعلى آلهِ الاطهار أهلاً للفرحِ والتهاني
23/01/2026
عقيل العراقي