عن ابن عباس رضي الله عنه: (ليس أحد منا إلا هو يحزن ويفرح، ولكن من أصابته مصيبة جعلها صبراً, ومن أصابه خير جعلها شكراً).
ومن أغرب الإحصاءات: أنه مات من رعايا بعض البلدان الغربية في الحرب العالمية الثانية مليونين بسبب الشدة النفسية، وأما في ساحة المعركة فقد مات ثلث مليون، إذاً: الشدة النفسية من دون توحيد, من دون إيمان, تفعل فعلاً خطيراً في الإنسان، لذلك قال الله تعالى: ï´؟مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌï´¾
[سورة الحديد الآية: 22]
من عرف الدنيا لم يفرح لرخاء, لأنه مؤقت، ولم يحزن لشقاء, لأنه مؤقت، قد جعلها الله دار بلوى, وجعل الآخرة دار عقبى, فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببا, وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً, فيأخذ ليعطي, ويبتلي ليجزي.