. استشعر بأن كل هذا الكون حطام أمام سجدة خاشعه للعظيم * .
. وأنت تخر ساجدا تذكر انك أقرب ماتكون لرب العالمين ، أطل سجودك ، و بث له رجاويك *.
. تذكر عند سرحانك في الصلاة وتفكيرك في الدنيا بأن ربك يعلم السر والنجوى ! و بأن الآخرة خير وابقى !
استشعر قدمك ، بصرك ، سمعك ، صحتك ، غناك وقف له بكل ذل وأشكره *. * . تلذذ في صلاتك حتى تصبح لك راحه كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ” أرحنا بالصلاة يا بلال ” ! راحه يتوقف بها كل هذا الكون وضجيجه وهمومه .
. أقبل على الصلاه كالطفل الذي يهرع لأحضان من يحب.. أقبل وأسجد واجعل رحمة المولى تحتضنك فهو أرحم عليك من التي ولدتك !
قبل لقاء العزيز تعطر ، ترتب ، استحضر قلبك .. وقل : ” ربي لاتجعل في قلبي سواك “؛
تذكر ان المولى أخبرنا بأن الصلاة كبيرة إلا على الخاشعين .. فلنكن منهم ♥
اللهم إجعلنا من الخاشعين في صلاتنا المؤدين لكل أركانها علي الوجه الذي يرضيك عنا…….. اللهم آمين
كان الشيخ الشعراوي رحمه الله يلقي درساً و أثناء درسه تفاعل الجمهور معه..
فأحسّ بالإعجاب والكبر في نفسه...
وبعد الدرس ركب مع سائقه لكي يرجع لبيته و أثناء الطريق رأى مسجداً فقال لسائقه: (( قف ))
فقال السائق : يا شيخنا لسّه عالصلاة..فتوقف
فنزل الشعراوي للمسجد.. و ذهب للحمامات و نظفها بالكامل
ورجع للسياره فرآه السائق فقال له:ليه غسلت الحمامات كلها
فقال الشيخ رحمه الله ((اعجبتني نفسي فأردت ان أذلّها))