تأمل قول الله تعالى : { لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين }
وقارن بينه وبين قول الله تعالى : { ولقد خلقنا الإنسان في كبد }
تجد أن مما رغب الله تعالى به في الدار الآخرة :
أن بيّن أن الحياة الدنيا مليئة بالتعب ، وبيّن مقابل ذلگ : أن الجنة لا تعب فيها .
اللهم انا نسألك الجنه ي رب وماقرب اليها من قول وعمل
اللهم انا نسألك الجنه ي رب وماقرب اليها من قول وعمل
اللهم انا نسألك الجنه ي رب وماقرب اليها من قول وعمل
أسستغفر الله عدد مآكآن و مايكون و عدد الحركات و السكون ، اللهم صلي و سلم على سيدنا محمد عدد ماذكره الذاكرون الأبرار و عدد ماغفل عن ذكره الغآفلون الأشرار ،
قال صلى الله عليه وسلم :
" ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا به ففرّج عنه دعاء ذي النون :
{ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }