قال الامام الرّضا (عليه السّلام)
« ما زارني أحد من أوليائي عارفاَ بحقي إلاّ تشفّعت فيه يوم القيامة » . مملكةٌ ربانيةٌ تخطوا مسرعة خطوات العاشقين نحوها ....
مملكة سلطانها باب الله الذي منه يؤتى ...
امام سلطان الأنس والجان ....
أمام سلطان الدنيا والآخرة ....
امام الحنون الودود ...
ومتى ما دخلت الى ذلك الحصن الرباني ... حتى أصبحت عشاقه ...
فلا يمكن الابتعاد عنه .... وحين الرحيل لا يمكن الصبر على فراقه ...
وعند الخطوة الأخيرة .... من باب المملكة....
فاذا الأشواق تهيج ونيران اللوعةِ تحرق مهجة المشتاق ...
فخطوة تتقدم ... وأخرى تقف ... والتفاتة لنورك ...
وكلمات تحرق وجود قائلها كيف يمكن لي ان اتركك ...
يا مولاي يا سلطان الانس والجان .... كيف يمكن لي ان افارقك ...
فتبدأ الأماني تأخذني وتهدئ من روعي ....
بأنك مجدداً ستدعوني الى حضرتك ....
« ما زارني أحد من أوليائي عارفاَ بحقي إلاّ تشفّعت فيه يوم القيامة » . مملكةٌ ربانيةٌ تخطوا مسرعة خطوات العاشقين نحوها ....
مملكة سلطانها باب الله الذي منه يؤتى ...
امام سلطان الأنس والجان ....
أمام سلطان الدنيا والآخرة ....
امام الحنون الودود ...
ومتى ما دخلت الى ذلك الحصن الرباني ... حتى أصبحت عشاقه ...
فلا يمكن الابتعاد عنه .... وحين الرحيل لا يمكن الصبر على فراقه ...
وعند الخطوة الأخيرة .... من باب المملكة....
فاذا الأشواق تهيج ونيران اللوعةِ تحرق مهجة المشتاق ...
فخطوة تتقدم ... وأخرى تقف ... والتفاتة لنورك ...
وكلمات تحرق وجود قائلها كيف يمكن لي ان اتركك ...
يا مولاي يا سلطان الانس والجان .... كيف يمكن لي ان افارقك ...
فتبدأ الأماني تأخذني وتهدئ من روعي ....
بأنك مجدداً ستدعوني الى حضرتك ....