سومري
Banned
[font="]نساء المواسم[/font]
[font="]ربما وقعت في امرأة ولم تعرف خواصها فتأمل معي بعض النساء وأتأمل معك سعادتك او بؤسك، فيقال ان تشابها غريبا بين المرأة والطبيعة الى حد ما كالفصول والمواسم .. ان حصاد الأيام مع من جربت معهن التعارف اوصلتني ال حقيقة ان بين امرأة وأخرى اختلاف لا تتصوره ابدا، فهو يشبه رعد وزلازل مرة ونسيم ربيعي مرة اخرى وعواصف تقتلع كلما بنيته مرة ثالثة وهكذا ترى الاختلافات بصورة حقيقية عندما تجرب الخوض بدرب العلاقات او العيش الدائم تحت مظلة الزواج فتقرا عند ذلك فصول الطبيعة بين تلك وتلك من بنات حواء ..
[/font] [font="]عندما تحب المرأة تراها نسمة صباح تمر على محياك فتسعد جوارحك وتتمنى ان تسكن الى جوار ضللها المورق حنوا وهدوءً ..
هناك امرأة تُحبْ يمكن ان تكون بركانا مهيئ ان يثور في أي وقت، وهذه لا امان لها ففي أي وقت تثور وتدمر وتعصف بكل شيء اوكلته لها.. فهي إذا احبت لأتعرف معنا للزمن ولا خريطة بحدود فاصلة ولا تريد الشراكة بالرجل الذي احبته فأنها توفر احتوائه بقدرتها [font="]وامتلاكها ل[/font]لمشاعر وهذا من حقها ان لم تنتابها الظنون به ، ولكن مثل هذا النوع من النساء ان رات في من تحب انه تغير عنها انقلبت عليه شر انقلاب واردته في صحراء قاحله خالية من الحنان والرحمة فتعصف بدون تأخير ولا تفكير ولا حكمة لانتهاء المصير لن تتراجع ولا تقبل السماح مطلقاا ويغيب عن تفكيرها ان الحياة مواسم تتبدل وتعود بحرها وبردها بهبوبها ونسيمها لأنها تشعر هي الفصول جميعها فينتهي بها المطاف خالية من كل شيء.
[/font] [font="]وهناك المرأة الهادئة الرقيقة الحالمة فأنها تمنحك جمالا وثقة وانوثة لا تجدها عند سابقتها فتسكن اليك بدون صخب وبدون ضجيج ولا معارك وجيوش جرارة على اقل تقصير، فتجد سلاحها رقتها التي تجعلك في موقف إيجابي بين أحلام ناعمة وبين همسات متناهية في الجمال تفرض عليك الوصايا وسرعة التنفيذ فتخضع لقوتها من خلال ضعفها.[/font]
[font="]وبالمقابل هي تعرف كل مفاتيح افكارك وتصل اليك من أقصر الطرق لتشعرك بالسعادة وتلك هي أرقي أنواع النساء
[/font] [font="]وامرأة ثالثة تسلك الشراسة بتعاملها وترى من بعيد بريق عينيها يجذبك بلا مقاومة تذكر فخطورة هذه المرأة لا تهدئ ولا تقنع وتجعلك في تردد مستمر لأنك لا تعرف متى تلقي بك وتتنكر لمعرفتها بك وتتحايل عليك فلا تشعر معها بدفيء المشاعر، صحيح انها تحبك لكنها تعشق نفسها ولا ترى مثلها في الدنيا.. فأناتها اهم من كل شيء تلك تشبه الزلزال المدمر فان سقطت ضحاياها فأنها تبحث من جديد ويشتد بريق عينيها ليكسب المزيد ويبقى بين ماضيها وحاضرها عويل.. وما برحت ان تعيد التشكيل./تحياتي لكم....
[/font]
[font="]
[/font]
[font="]/حصري/[/font]
[font="]ربما وقعت في امرأة ولم تعرف خواصها فتأمل معي بعض النساء وأتأمل معك سعادتك او بؤسك، فيقال ان تشابها غريبا بين المرأة والطبيعة الى حد ما كالفصول والمواسم .. ان حصاد الأيام مع من جربت معهن التعارف اوصلتني ال حقيقة ان بين امرأة وأخرى اختلاف لا تتصوره ابدا، فهو يشبه رعد وزلازل مرة ونسيم ربيعي مرة اخرى وعواصف تقتلع كلما بنيته مرة ثالثة وهكذا ترى الاختلافات بصورة حقيقية عندما تجرب الخوض بدرب العلاقات او العيش الدائم تحت مظلة الزواج فتقرا عند ذلك فصول الطبيعة بين تلك وتلك من بنات حواء ..
[/font] [font="]عندما تحب المرأة تراها نسمة صباح تمر على محياك فتسعد جوارحك وتتمنى ان تسكن الى جوار ضللها المورق حنوا وهدوءً ..
هناك امرأة تُحبْ يمكن ان تكون بركانا مهيئ ان يثور في أي وقت، وهذه لا امان لها ففي أي وقت تثور وتدمر وتعصف بكل شيء اوكلته لها.. فهي إذا احبت لأتعرف معنا للزمن ولا خريطة بحدود فاصلة ولا تريد الشراكة بالرجل الذي احبته فأنها توفر احتوائه بقدرتها [font="]وامتلاكها ل[/font]لمشاعر وهذا من حقها ان لم تنتابها الظنون به ، ولكن مثل هذا النوع من النساء ان رات في من تحب انه تغير عنها انقلبت عليه شر انقلاب واردته في صحراء قاحله خالية من الحنان والرحمة فتعصف بدون تأخير ولا تفكير ولا حكمة لانتهاء المصير لن تتراجع ولا تقبل السماح مطلقاا ويغيب عن تفكيرها ان الحياة مواسم تتبدل وتعود بحرها وبردها بهبوبها ونسيمها لأنها تشعر هي الفصول جميعها فينتهي بها المطاف خالية من كل شيء.
[/font] [font="]وهناك المرأة الهادئة الرقيقة الحالمة فأنها تمنحك جمالا وثقة وانوثة لا تجدها عند سابقتها فتسكن اليك بدون صخب وبدون ضجيج ولا معارك وجيوش جرارة على اقل تقصير، فتجد سلاحها رقتها التي تجعلك في موقف إيجابي بين أحلام ناعمة وبين همسات متناهية في الجمال تفرض عليك الوصايا وسرعة التنفيذ فتخضع لقوتها من خلال ضعفها.[/font]
[font="]وبالمقابل هي تعرف كل مفاتيح افكارك وتصل اليك من أقصر الطرق لتشعرك بالسعادة وتلك هي أرقي أنواع النساء
[/font] [font="]وامرأة ثالثة تسلك الشراسة بتعاملها وترى من بعيد بريق عينيها يجذبك بلا مقاومة تذكر فخطورة هذه المرأة لا تهدئ ولا تقنع وتجعلك في تردد مستمر لأنك لا تعرف متى تلقي بك وتتنكر لمعرفتها بك وتتحايل عليك فلا تشعر معها بدفيء المشاعر، صحيح انها تحبك لكنها تعشق نفسها ولا ترى مثلها في الدنيا.. فأناتها اهم من كل شيء تلك تشبه الزلزال المدمر فان سقطت ضحاياها فأنها تبحث من جديد ويشتد بريق عينيها ليكسب المزيد ويبقى بين ماضيها وحاضرها عويل.. وما برحت ان تعيد التشكيل./تحياتي لكم....
[/font]
[font="]
[/font]
[font="]/حصري/[/font]