- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,745
- مستوى التفاعل
- 41,708
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
تمر بحياتنا أوجاع لا يداويها الكلام ، ولا تمحوها الأيام بسهولة
لكن رحمة الله تتسلل إلى أرواحنا بطريقة لا نشعر بها
فتمنحنا نعمة اسمها النسيان.
تلك النعمة التي تأتي كنسمة هادئة بعد عاصفة طويلة فتخفف ثقل الذكريات، وتعيد للقلب قدرته على النبض من جديد.
فالنسيان ليس دائمًا فقدانًا، بل قد يكون إنقاذًا... أن تستيقظ يومًا ولا يعود اسمٌ ما يؤلمك، ولا موقفٌ قديم يسرق ابتسامتك، ولا ذكرى عابرة تعيد فتح جرح ظننت أنه لن يلتئم.
إنه الرحمة التي تجعلنا نضع بعض الأحمال جانبًا كي نستطيع مواصلة السير في طريق الحياة.
نحن لا ننسى لأن ما حدث لم يكن مهمًا، بل لأن أرواحنا تحتاج أحيانًا إلى مساحة من السلام. فبعض الأشخاص كانوا فصلًا جميلًا أو مؤلمًا في رواية العمر، لكن ليس كل فصل يجب أن يبقى مفتوحًا إلى الأبد. هناك صفحات نطويها لا كرهًا، بل حفاظًا على قلوبنا.
ما أجمل أن يهبنا الزمن قدرة النسيان، فنغفر لأنفسنا قبل أن نغفر للآخرين، ونفتح نوافذ قلوبنا لأمل جديد، ونؤمن أن بعد كل انكسار بداية، وبعد كل وداع لقاءً آخر مع الحياة. فحقًا... النسيان، في كثير من الأحيان، ليس ضعفًا ولا هروبًا، بل رحمة إلهية، ونعمة تُعيد للروح سلامها، وللقلب نبضه، وللإنسان قدرته على أن يبتسم من جديد.
وحين يأتي النسيان بعد صبر طويل؛ حين يتحول الألم إلى حكمة، والدمعة إلى ابتسامة، والذكرى إلى درسٍ نحتفظ به دون أن نحمل وجعها. عندها ندرك أن الله لا يأخذ منا شيئًا إلا ويمنحنا في المقابل قوة جديدة
أحيانًا ليس غيابًا للذاكرة... بل حضورًا للسلام.
لكن رحمة الله تتسلل إلى أرواحنا بطريقة لا نشعر بها
فتمنحنا نعمة اسمها النسيان.
تلك النعمة التي تأتي كنسمة هادئة بعد عاصفة طويلة فتخفف ثقل الذكريات، وتعيد للقلب قدرته على النبض من جديد.
فالنسيان ليس دائمًا فقدانًا، بل قد يكون إنقاذًا... أن تستيقظ يومًا ولا يعود اسمٌ ما يؤلمك، ولا موقفٌ قديم يسرق ابتسامتك، ولا ذكرى عابرة تعيد فتح جرح ظننت أنه لن يلتئم.
إنه الرحمة التي تجعلنا نضع بعض الأحمال جانبًا كي نستطيع مواصلة السير في طريق الحياة.
نحن لا ننسى لأن ما حدث لم يكن مهمًا، بل لأن أرواحنا تحتاج أحيانًا إلى مساحة من السلام. فبعض الأشخاص كانوا فصلًا جميلًا أو مؤلمًا في رواية العمر، لكن ليس كل فصل يجب أن يبقى مفتوحًا إلى الأبد. هناك صفحات نطويها لا كرهًا، بل حفاظًا على قلوبنا.
ما أجمل أن يهبنا الزمن قدرة النسيان، فنغفر لأنفسنا قبل أن نغفر للآخرين، ونفتح نوافذ قلوبنا لأمل جديد، ونؤمن أن بعد كل انكسار بداية، وبعد كل وداع لقاءً آخر مع الحياة. فحقًا... النسيان، في كثير من الأحيان، ليس ضعفًا ولا هروبًا، بل رحمة إلهية، ونعمة تُعيد للروح سلامها، وللقلب نبضه، وللإنسان قدرته على أن يبتسم من جديد.
وحين يأتي النسيان بعد صبر طويل؛ حين يتحول الألم إلى حكمة، والدمعة إلى ابتسامة، والذكرى إلى درسٍ نحتفظ به دون أن نحمل وجعها. عندها ندرك أن الله لا يأخذ منا شيئًا إلا ويمنحنا في المقابل قوة جديدة
أحيانًا ليس غيابًا للذاكرة... بل حضورًا للسلام.
التعديل الأخير:
