أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

هدوء الاقوياء وضجيج العاجزين

عطري وجودك

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
86,262
مستوى التفاعل
6,591
النقاط
187
الاوسمة
1
في كثير من النقاشات اليومية، نُصادف من يرفع صوته ظنًّا أن الحدّة تعزّز الموقف،
وأن الصوت العالي كفيل بإثبات الصواب.ولكن الواقع مختلف تمامًا فالصوت المرتفع
ليس إلاّ ستارًا يُخفي خلفه هشاشة الحجة، لا دليلاً على قوّتها..!!.

الإنسان الراسخ في رأيه، الواثق من منطقه،لا يجد نفسه مضطرًا للانفعال.
منطقه يتحدث عنه، وكلماته تأخذ طريقها إلى العقول قبل الآذان، لأنه يدرك أن قوة
الطرح لا تقاس بدرجة الصوت، بل بعمق الفكر وسلامة الحُجة.

وعندما يتحوّل الحوار إلى صراخ، تبهت الفكرة، ويضيع الهدف. فبدلاً من أن يُبنى النقاش على فهم متبادل، ينقلب إلى خصام وكلّ طرف فيه يسعى للغلبة لا للحق. وهنا، يموت المنطق، ويولد العناد.

كثيرًا ما يكون الصراخ ملاذًا للعاجز، وصوتًا يغطي خواء الحُجّة. أمّا من يملك الدليل، فيبقى صوته ثابتًا، لا يعكّره التوتر ولا يُغريه الانفعال.فالثقة الحقيقية تُعبّر عن نفسها بهدوء،وتفرض حضورها دون ضجيج. وحتما في النهاية، يُحترم الهادئ ويُصغى له، لأن حديثه لا يعلو على عقول الناس، بل يخاطبها.

أما من يعلو صوته، فغالبًا ما يُغلق الأبواب على نفسه، قبل أن يُقنع غيره.

وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله:
“إذا ما كنت ذا فَضلٍ وعِلمٍ، بما اختلف الأوائل
والأواخر، فناظر من تناظر في سكونٍ، حليمًا لا تلُجّ ولا تُكابر.”

فالحلم والهدوء في النقاش علامة الفَهم، أما المكابرة ورفع الصوت، فهي دليل ضعف لا قوةّّ
تحياتي لكم
 
  • أعجبني
التفاعلات: sally

sally

وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ 💎
LV
1
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
36,256
مستوى التفاعل
15,903
النقاط
188
الاوسمة
1
الإقامة
بغداد
مبدعه في اختياراتك في انتظار قادمك
لك ودي
🌸
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )