- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 127,307
- مستوى التفاعل
- 24,070
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
"هذا الوقت سوف يمر"
كان هناك ملك في قصر مهيب، يملك خاتماً ثميناً جداً ورثه عن أجداده.
قرر الملك أن ينقش داخل الخاتم عبارة حكيمة تنقذه في أوقات أزماته الشديدة وتواسيه.
طلب من كل حكماء القصر كتابة العبارة، لكنهم عجزوا عن إيجاد كلمات قصيرة تناسب حجم الخاتم.
تقدم خادم عجوز عاش في القصر طويلاً، وأعطى الملك ورقة صغيرة مطوية وقال: "لا تقرأها إلا عند الكارثة".
بعد أشهر، تعرضت المملكة لهجوم مباغت من الأعداء، وسقطت المدينة وهرب الملك وحيداً.
طارده جنود الأعداء حتى وصل إلى حافة هاوية سحيقة، ولم يعد أمامه أي طريق للنجاة.
سمع أصوات حوافر خيول الأعداء تقترب، وشعر بالرعب الشديد ودنو الأجل.
تذكر الملك الخاتم، فتح الورقة الصغيرة المطوية وقرأ الكلمات الأربع: "هذا الوقت سوف يمر".
قرأ العبارة، فغمرت قلبه سكينة غريبة، وهدأ روعه تماماً.
بعد دقائق، تشتت جنود الأعداء في (تحذير رابط هكر لاتضغط عليه) وابتعدت أصوات الخيول ونجا الملك بأعجوبة.
عاد الملك، وجمع جيشه، وحرر مملكته، وأقام احتفالاً ضخماً وعمت الفرحة وصيحات النصر.
وقف الملك فخوراً بنفسه وسط الهتافات، فاقترب منه الخادم العجوز وقال: "يا سيدي، اقرأ العبارة الآن أيضاً".
تعجب الملك وقال: "أنا في قمة النصر والفرح، لماذا أقرأها؟".
قال العجوز: "هذه الحكمة ليست للأوقات الصعبة فقط، بل للأوقات السعيدة أيضاً".
نظر الملك إلى الخاتم وقرأ مجدداً: "هذا الوقت سوف يمر".
أدرك الملك حينها أن كل شيء في الحياة مؤقت؛ فالألم يزول، والغرور بالفرح خديعة، وأن الحكمة هي التواضع في النصر والصبر في الهزيمة.
كان هناك ملك في قصر مهيب، يملك خاتماً ثميناً جداً ورثه عن أجداده.
قرر الملك أن ينقش داخل الخاتم عبارة حكيمة تنقذه في أوقات أزماته الشديدة وتواسيه.
طلب من كل حكماء القصر كتابة العبارة، لكنهم عجزوا عن إيجاد كلمات قصيرة تناسب حجم الخاتم.
تقدم خادم عجوز عاش في القصر طويلاً، وأعطى الملك ورقة صغيرة مطوية وقال: "لا تقرأها إلا عند الكارثة".
بعد أشهر، تعرضت المملكة لهجوم مباغت من الأعداء، وسقطت المدينة وهرب الملك وحيداً.
طارده جنود الأعداء حتى وصل إلى حافة هاوية سحيقة، ولم يعد أمامه أي طريق للنجاة.
سمع أصوات حوافر خيول الأعداء تقترب، وشعر بالرعب الشديد ودنو الأجل.
تذكر الملك الخاتم، فتح الورقة الصغيرة المطوية وقرأ الكلمات الأربع: "هذا الوقت سوف يمر".
قرأ العبارة، فغمرت قلبه سكينة غريبة، وهدأ روعه تماماً.
بعد دقائق، تشتت جنود الأعداء في (تحذير رابط هكر لاتضغط عليه) وابتعدت أصوات الخيول ونجا الملك بأعجوبة.
عاد الملك، وجمع جيشه، وحرر مملكته، وأقام احتفالاً ضخماً وعمت الفرحة وصيحات النصر.
وقف الملك فخوراً بنفسه وسط الهتافات، فاقترب منه الخادم العجوز وقال: "يا سيدي، اقرأ العبارة الآن أيضاً".
تعجب الملك وقال: "أنا في قمة النصر والفرح، لماذا أقرأها؟".
قال العجوز: "هذه الحكمة ليست للأوقات الصعبة فقط، بل للأوقات السعيدة أيضاً".
نظر الملك إلى الخاتم وقرأ مجدداً: "هذا الوقت سوف يمر".
أدرك الملك حينها أن كل شيء في الحياة مؤقت؛ فالألم يزول، والغرور بالفرح خديعة، وأن الحكمة هي التواضع في النصر والصبر في الهزيمة.
