#مهمَّة جدَّاً.. جدَّاً.. جدَّاً.
#(هذا ما توَصَلَّت إليه فيزيا اليوم):
#هو الله.
#بالنَّتائج الفيزيائيَّة تقرَّرت الخلاصة التَّالية:
#أقدم صورة للكَوْن بـ"درجة صفر" تعني "لا كَوْن".
#ومعه فإنَّ الحديث عن "الكَوْن" يفترض "وجود قدرة خارقة سابقة"، لأنَّنا نتحدَّث عن "صفر مُطلَق".
#هذا عمَّا قبل التَّشكِيْل الذَّرِّي.
#ومع التَّشكِيْل الذَّرِّي(جسميَّة الكون)، فإنَّ "صفر" مُطْلَق "ذَرِّيَّاً" يعني "نهاية كون ما بعد الإنفجار العظيم".
#والنّهاية والبداية تعني فيزيائيَّاً أنَّ "علَّة التَّكوين الذَّري" أو "الكون الهيئوي" مرتَبطة سببيَّاً بـ"قُوَّة خارقة " لِمَا نُسَمِّيه فيزيائياً "ما قبل الكَون".
#لذلك السُّؤال الفيزيائي المحتُوم يفترض نفسَهُ حول "ما قبل النَّقرة الأولى" للإنفجار الكوني وفق الفرضيَّة التَّالية:
#مَن كان وراء السّتَار اللاَّمادِّي لهذا الإنفجار العظيم.؟!!
#وأنت تعلم أنَّ "مَن.؟" تعني أنَّ هناك "عِلَّة مهيمِنَة عَلِيْمَة جدَّاً" لديها "قدرة مُطْلَقَة" كانت سبب النَّقرة الأولى للإنفجار الكوني. لأنَّنا نتحدَّث عن "صفر كوني" أي "سَالِب مُطْلَق" وهو شطب لذاتيَّة القوَّة(الكونيَّة)مع "صفر ذَرِّي".
#كما أنَّ "المعادلة الفيزيائيَّة" بدرجة "صفر شَيْئ" تحسم"ضرورة" وجود قدرة "ذكيَّة خارقة" لِمَا قبل الشَّيئيَّة،
#وهي بالتَّطبيق الكوني تفترض "وجود قُوَّة خارقة سابقة" لِمَا قبل وُجُود الكون
كتلة وجسم ومادَّة تكوين، بما فيه الجزئيَّات الأوَّليَّة للقَبْلِيَّة الذَّريَّة).
#والثَّابت بـ"الضَّرورة الفيزيائيَّة" أنَّ للكون بدايةً كونيَّة(ما بعد الصّفر الذري) عن طريق "الإنفجار العظيم".
#هذا يعني أنَّ "النَّقرة الكونيَّة الأولى"هي التي شكَّلت الكون.
#السُّؤال: مَن هو صاحب "النَّقرة" التي شَكَّلت الكَون مِن حالة "اللاَّكونيَّة".؟!
#بتعبير آخر: إذا كُنَّا بدرجة "صفر كَوْن" هذا يعني أنَّ "الظَّاهرة الكونيَّة" دليل "محسوم" على ضرورة وجود "قُوَّة خارقة سابقة " وراء "النَّقرَة الكونيَّة الأولى".
#لذلك فإنَّ "الضَّرورة الفيزيائيَّة" تفترض "حتماً" وجود "روح ذكيَّة خارقة القدرة" وراء الظَّاهرة أو الظَّواهر الكونيَّة.
#بل لا يُمْكِن تفسير "وُجُود الكَون" فيزيائيَّاً دون افتراض "وجود قُوَّة خارقة الذَّكاء والقدر ة لا تحتاج بـ"وُجُودِهَا إلى غيرها" لأنَّ "الصّفر وُجُود" مُطلَقَاً " لا يمكنه أن يكون السَّبب لِمَا بعد "الصّفر وُجُود" فيزيائيَّاً.
#وعليه، فقد انهارات اليقينيَّات الماديَّة السابقة أمام السُّؤال التَّالي:
#ماذا عن "القدرة الخارقة" التي شَكَّلت "شيئيَّة هذا الكون مِن اللاَّشيئ"، وهي ضرورة فيزيائيَّة "محسومة" لتفسير وُجُود الكون؟!!
#أعني "القدرة السَّابقة الحتميَّة" التي تتَّخذ صفة "القُوَّة المُطْلَقَة" المُهَيْمِنَة على حالة ما قبل"صفر ذَرِّي" أو على ما قبل "شيئيَّة الموجود الكوني" أو "الكون الذَّرّي" الذي تشكَّل إثر "الإنفجار العظيم" والذي تمَّ تخليقه مِن"لا شيئ".؟!!
#لا جواب فيزيائيَّاً إلاَّ القول بأنَّهُ "اللهُ العظيم" الذي خَلَقَ مِن "اللاَّشَيْئ" كلَّ شيئ.
#(فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ).
**
#(هذا ما توَصَلَّت إليه فيزيا اليوم):
#هو الله.
#بالنَّتائج الفيزيائيَّة تقرَّرت الخلاصة التَّالية:
#أقدم صورة للكَوْن بـ"درجة صفر" تعني "لا كَوْن".
#ومعه فإنَّ الحديث عن "الكَوْن" يفترض "وجود قدرة خارقة سابقة"، لأنَّنا نتحدَّث عن "صفر مُطلَق".
#هذا عمَّا قبل التَّشكِيْل الذَّرِّي.
#ومع التَّشكِيْل الذَّرِّي(جسميَّة الكون)، فإنَّ "صفر" مُطْلَق "ذَرِّيَّاً" يعني "نهاية كون ما بعد الإنفجار العظيم".
#والنّهاية والبداية تعني فيزيائيَّاً أنَّ "علَّة التَّكوين الذَّري" أو "الكون الهيئوي" مرتَبطة سببيَّاً بـ"قُوَّة خارقة " لِمَا نُسَمِّيه فيزيائياً "ما قبل الكَون".
#لذلك السُّؤال الفيزيائي المحتُوم يفترض نفسَهُ حول "ما قبل النَّقرة الأولى" للإنفجار الكوني وفق الفرضيَّة التَّالية:
#مَن كان وراء السّتَار اللاَّمادِّي لهذا الإنفجار العظيم.؟!!
#وأنت تعلم أنَّ "مَن.؟" تعني أنَّ هناك "عِلَّة مهيمِنَة عَلِيْمَة جدَّاً" لديها "قدرة مُطْلَقَة" كانت سبب النَّقرة الأولى للإنفجار الكوني. لأنَّنا نتحدَّث عن "صفر كوني" أي "سَالِب مُطْلَق" وهو شطب لذاتيَّة القوَّة(الكونيَّة)مع "صفر ذَرِّي".
#كما أنَّ "المعادلة الفيزيائيَّة" بدرجة "صفر شَيْئ" تحسم"ضرورة" وجود قدرة "ذكيَّة خارقة" لِمَا قبل الشَّيئيَّة،
#وهي بالتَّطبيق الكوني تفترض "وجود قُوَّة خارقة سابقة" لِمَا قبل وُجُود الكون
#والثَّابت بـ"الضَّرورة الفيزيائيَّة" أنَّ للكون بدايةً كونيَّة(ما بعد الصّفر الذري) عن طريق "الإنفجار العظيم".
#هذا يعني أنَّ "النَّقرة الكونيَّة الأولى"هي التي شكَّلت الكون.
#السُّؤال: مَن هو صاحب "النَّقرة" التي شَكَّلت الكَون مِن حالة "اللاَّكونيَّة".؟!
#بتعبير آخر: إذا كُنَّا بدرجة "صفر كَوْن" هذا يعني أنَّ "الظَّاهرة الكونيَّة" دليل "محسوم" على ضرورة وجود "قُوَّة خارقة سابقة " وراء "النَّقرَة الكونيَّة الأولى".
#لذلك فإنَّ "الضَّرورة الفيزيائيَّة" تفترض "حتماً" وجود "روح ذكيَّة خارقة القدرة" وراء الظَّاهرة أو الظَّواهر الكونيَّة.
#بل لا يُمْكِن تفسير "وُجُود الكَون" فيزيائيَّاً دون افتراض "وجود قُوَّة خارقة الذَّكاء والقدر ة لا تحتاج بـ"وُجُودِهَا إلى غيرها" لأنَّ "الصّفر وُجُود" مُطلَقَاً " لا يمكنه أن يكون السَّبب لِمَا بعد "الصّفر وُجُود" فيزيائيَّاً.
#وعليه، فقد انهارات اليقينيَّات الماديَّة السابقة أمام السُّؤال التَّالي:
#ماذا عن "القدرة الخارقة" التي شَكَّلت "شيئيَّة هذا الكون مِن اللاَّشيئ"، وهي ضرورة فيزيائيَّة "محسومة" لتفسير وُجُود الكون؟!!
#أعني "القدرة السَّابقة الحتميَّة" التي تتَّخذ صفة "القُوَّة المُطْلَقَة" المُهَيْمِنَة على حالة ما قبل"صفر ذَرِّي" أو على ما قبل "شيئيَّة الموجود الكوني" أو "الكون الذَّرّي" الذي تشكَّل إثر "الإنفجار العظيم" والذي تمَّ تخليقه مِن"لا شيئ".؟!!
#لا جواب فيزيائيَّاً إلاَّ القول بأنَّهُ "اللهُ العظيم" الذي خَلَقَ مِن "اللاَّشَيْئ" كلَّ شيئ.
#(فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ).
**