عاش أمين مخلصا وفيا لعشيقته التي صارحته بعشقها له كان يموت بحبها جدا ويغار عليها غيرة مجنونة
كانت العلاقة وطيدة بينهما كل يوم يشتاق لحديثها وهي كذلك بات هذا العشق حميما إلى أن بدأ بالتضائل
شيئا فشيئا وقد ضاق صاحبه ذرعا من الحزن حينما علم من عشيقته الخيانه لكن قلبه كان متعلقا بها لدرجة
الجنون فلم يتغير حبها لديه مهما عملت
كان يعيش الحزن وكأن قلبه يخبره بأن يبحث عن عشق غيرها فقط كي ينسى عشقها قليلا
من الجانب الآخر كانت تعيشه تلك الحانية الطيبة الفاتنة حنان كانت حنان الكل يعشق طيبة قلبها
فهي جوهرة ودرة نادرة الوجود لايوجد مثيلها من الفتيات سوى شبيهاتها من الأربعين لهذا أمين
قرر أن يتقرب من تلك الجوهرة الثمينة كي تمسح جرح الخيانة الذي بات حيا بقلبه سنونا طوال
وعندما تقرب منها شاهدها حانية بعشقها وقد عشقته بجنون مذ ان لمست تلك الحنان بقلبه وماتت
من فرط عشقها له إذ كان يبادلها بنفس الحب ولم تكن تلك المسكينه تعلم بأن قلبه متعلق بعشيقة
قبلها لهذا عشقته بإخلاص ومذ عشقها إلى الآن لم ير خيانة منها ولم يرى ايذاء بل كانت إلى قمة
الجمال التي تملكه ملكة كل الفتيات لهذا كان كل يوم ينتظر محادثتها عبر على احر من الجمر وباشتياق
وحينما تكون لم تدخل بسبب ظروفها يظل ينتظرها ويقلقل عليها جدا وعندما أتت من الغياب قال لها
كنت قلقا جدا عليك أين كنت ياحبيبتي قالت له حنان إنني آسفة لقد مريت بظروف صحية قاسية جدا
قال لها إنني مشتاق لك وحنان المسكينه كانت تعشقه لدرجة الجنون قالت لاأعلم إنني جننت بعشقك
جلسا يتحدثان بأطيب أحاديث الغزل وكان هذا حالهما كل يوم كل واحد منهما يعشق الآخر لدرجة
الجنون وتأتي تلك الليلة ويصبح مزاج أمين سيئا جدا ويقسو على حنان عندما سألته حبيبي هل تناولت
العشاء قال لها بعصبية لاأريد عاودت عليه السؤال ولم لم تتعشى حبيبي قال لها ليس لك دخلا بي هل
تسمعين قالت حسنا عزيزي فذهبت وقالت كاذبة إنني مشغولة ذهبت تبكي من جراء حديثه القاسي
ندم جدا على ماعمله بها فقام يبحث عنها فلم يجدها عرف بأنها زعلت جدا وعندما أتت قال لها حبيبتي
حنان إنني آسف قالت له بزعل وحزن شديدين لاتهتم لست زعلانة قال لها إذن ابتسمي لم تبتسم فقالت
ماذا تصنع الآن قال لها جالس مع أختي الصغيرة قالت له لم كنت غاضبا علي مع العلم بأني كنت اسألك
ماإن تناولت عشاءك ولم أزعجك بأمر ما قال لها بأنه شاهد خيانة حبيبته مع غيره غضب جدا ولم يتمالك
أعصابه زعلت حنان اكثر فقالت إذن لم تحادثني إن كان قلبك متعلقا بها فإن كنت لاتعشقني لاتعلق قلبي
بك من الآن قال لها أنا أعشقك لم كل هذا الكلام الجارح ...
ظل الحال هكذا بين حنان وأمين وأمين يحادث حنان بحسب مزاجيته إن كانت سيئة يعاملها بقسوة وبعض
الأحيان يتجاهل محادثتها وإن كانت مزاجيته جميلة بحسب حال معشوقته الأولى الخائنة التي كان يجري
وراءها يبادلها العشق الحميم
إلى ان جاء هذا اليوم العصيب على أمين فقد كان أهله لايعطوه اهتمامهم بالرغم من أنه كان نعم الرجل
كان يعشق مساعده اهله ويطبخ ويغسل قام يبث شكواه لحنان وهو يبكي رق قلب حنان له وقد ساندته
وكانت بكل ليلة بعيد ميلاده تعايد به وتعطيه هدية لأنها تعشقه بصدق لكنه كان يتضايق من هذا الحب الصادق
كان يهوى حبيبته الخائنة جدا ويقول بأن قلبه لم يقوى على نسيانها حتى أتت تلك الليلة وقد حادث المسكينه
حنان وتغزل بها غزلا عذريا ونامت تلك المسكينة على سعادة دائمة لأنه طلب منها أن تنام مبكرا ويذهب
مع عشيقته الخائنة ليسمعها اسمى كلمات الحب الصادق والعشق الأبدي كانت تحادثة لأنها ترى به مصلحه
وهو كان يضحي لها بكل نفيس وثمين كانت حنان نائمة فحلمت حلما كما حدث بالواقع جلست من نومها
إذ بالحلم يتحقق قامت حنان تبكي جدا لأنها ضحت من أجل شخص لايستحق كان فقط يستغل ظروف
الأيام القاسية التي يمر بها ولم يعشقها من قلب كما كانت تعشقه وإن كان طيبا وملتزما فقد كانت عليه تصرفات
تجرح مشاعر حنان جدا فقد ضمن عشها له وتضحياتها وأصبح يعاملها بجفاف وتمر أيام وأشهر ولايسأل عنها
بل هي المسكينة التي تقوم بالسؤال عنه وهذا مما حدى به أن يتمادى أكثر وأكثر ويرى نفسه بالرغم من أنها تفوقه
جمالا وأخلاقا وطيبة وحنانا فقد كان يأتيها فقط عندما تحين المصلحة لهذا حنان كانت تكره تلك اللحظات وتقسو
عليه كي يحس بأن مايتصرف به غلط وعيب كان عندما يتحدث عن الفتيات وكعادة أي فتاة تغار فقد كان يغضب
عندما تغار عليه بخلاف معشوقته الخائنة كانت عندما تغار عليه يزداد حبه لها ويصرح بالملأ الأعلى بأنه العشق
لها هي فقط تبا له بل سحقا لتلك الصنف من أشباه الرجال
كان يصغرها سنا لهذا لكنه جسمه كان مكتمل رجولة وكأنه ابن الخامسة والثلاثين لكن كان لايميل لعشقها صادقا
لأنها كانت طيبة جدا وحانية ولهذا ضمنها حتى تحين تلك اللحظة القاتلة ويحظرها من حياته قبل موبايله تفاجأت
المسكينة بعد صلاة الفجر بالصاعقة عندما فرغت من فرضها بأن حقارته تعدت الخطوط الحمراء فراحت تتساءل
هل أنا بعلم أم بحلم انصدمت فراحت تكتب له رسالة نصية هل انت حظرتني قال لها نعم دعينا نفترق أنا تعبت نفسيتي
أنا صغير وأنتي تكبرينني سنا وكان الفرق بالسن بينهما بسيط جدا ولن نكون لبعض فلم نغضب خالقنا اغمى علي حنان
من كلامه الفادح وبقيت طريحة الفراش لانها ندمت على عشيقا كانت من فئة أشباه الرجال للأسف الشديد ولم يكن لديه
رجولة كاملة عرفت المسكينة بأنه قد توظف وانتهت المصلحة
لكن ربها لم ينسها إذ رزقها بعشيق يغار عليها جدا كانت اسمه علاء ولاحظت الفرق الشاسع بينه وبين الحقير أمين
بكفي أنه يعشق تراب قدميها فرحت حنان وقد اخاط عشقه جروح عشيقها الغادر السابق كانت غيرة علاء شديدة
وهذا مايدل على عشقه الطاهر بصدق تجاه حنان لقت حنان الحنان كله عنده والأمان والحب الصادق فقد كان يهواها
ويود الزواج منها بأقرب وقت كان علاء جميل المحيا سوداوي العينين وذا غيرة مجنونة كان يود أن يجعل حنونته
بعينيه ويغلق عليها بهما كي لاأحد يرى حتى ظلها وعندما تزوجها شاهدها بيضاء كالثلج وتميل إلى اللون الوردي
شديدة الجمال والحياء والحنان فكانت تليق به ويليق بها كانت لاتخرج من منزلها لأن علاء يغار عليها جدا هكذا يريدها
تلزم منزلها ويرتوي من بحر حنوها يراها أمامه صباح مساء حتى حبلت حنان وكانت تشعر بتعب شديد
كان علاء يطلب منها أن لاتغادر سريرها وهو يقوم بأعمال المنزل بنفسه حتى أتت صديقة حنان فقالت
من مثلك زوجها يعشقها لدرجة الجنون قالت حنان مبتسمة لاتحسديني فعلاء لو سمع منك هذا الكلام لغضب
منك شرعت ليلى بالضحك فقالت كم علاء يعشك سأقوم بسرقته منك ابتسمت حنان بكل ثقة فقالت زوجي
لو يشاهد جميع النساء أمامه لم ولن يميل لسواي طرق علاء الباب قالت حنان حبيبي علاء سأقوم لك الآن
قامت وقد كان قد اعد وليمة للضيفة ووضعها عند الباب ورحل قالت ليلى أينه زوجتك لم لم يدخل قالت لها
حنان ألم أقل لك بأنه لايهوى أن يرى بنتا سواي ضحكتا فقالت لها حنان تفضلي عزيزتي وكلي بدأت ليلى
بالأكل وعندما فرغت ودعت حنان وذهبت لمنزلها أتى علاء فقال لحبيبته لقد اشتقت إليك وخالقي ابتسمت
حنان فقالت ياإلهي كم أنت تعشقني قال لها لدرجة الجنون وعزة الباري قام ينظر إلى بطنها قبله فقال
متى ستضعين مولدك وأكون أبا كم أتمنى أن أكون أبا منك ابتسمت فقالت علاء حبيبي هل تريد ولد ام بنتا
قال لها لايهمني سواء أكان صبيا أم فتاة وسلامتك هي أهم شئ لدي مسحت حنان فوق رأسه فقالت زوجي
حبيبي وضمته إلى صدرها وخلد بحضنها وعندما حانت منها الولادة نقلها زوجها للمشفى وقد أنجبت له
توأمين ولدا وبنتا وكم كانت سعادة علاء لاتوصف وذبح لها ذبائح جمة وعمل لها حفلة كبيرة فكم كانت سعادة
حنان به فقد كانت تبكي من شدة الفرح وتشكر الله لأن الله عوضها بعشق صادق طاهر غير العشق الذي ظلمها
به صاحبها
حصري بقلمي
فتنةة العصر
كانت العلاقة وطيدة بينهما كل يوم يشتاق لحديثها وهي كذلك بات هذا العشق حميما إلى أن بدأ بالتضائل
شيئا فشيئا وقد ضاق صاحبه ذرعا من الحزن حينما علم من عشيقته الخيانه لكن قلبه كان متعلقا بها لدرجة
الجنون فلم يتغير حبها لديه مهما عملت
كان يعيش الحزن وكأن قلبه يخبره بأن يبحث عن عشق غيرها فقط كي ينسى عشقها قليلا
من الجانب الآخر كانت تعيشه تلك الحانية الطيبة الفاتنة حنان كانت حنان الكل يعشق طيبة قلبها
فهي جوهرة ودرة نادرة الوجود لايوجد مثيلها من الفتيات سوى شبيهاتها من الأربعين لهذا أمين
قرر أن يتقرب من تلك الجوهرة الثمينة كي تمسح جرح الخيانة الذي بات حيا بقلبه سنونا طوال
وعندما تقرب منها شاهدها حانية بعشقها وقد عشقته بجنون مذ ان لمست تلك الحنان بقلبه وماتت
من فرط عشقها له إذ كان يبادلها بنفس الحب ولم تكن تلك المسكينه تعلم بأن قلبه متعلق بعشيقة
قبلها لهذا عشقته بإخلاص ومذ عشقها إلى الآن لم ير خيانة منها ولم يرى ايذاء بل كانت إلى قمة
الجمال التي تملكه ملكة كل الفتيات لهذا كان كل يوم ينتظر محادثتها عبر على احر من الجمر وباشتياق
وحينما تكون لم تدخل بسبب ظروفها يظل ينتظرها ويقلقل عليها جدا وعندما أتت من الغياب قال لها
كنت قلقا جدا عليك أين كنت ياحبيبتي قالت له حنان إنني آسفة لقد مريت بظروف صحية قاسية جدا
قال لها إنني مشتاق لك وحنان المسكينه كانت تعشقه لدرجة الجنون قالت لاأعلم إنني جننت بعشقك
جلسا يتحدثان بأطيب أحاديث الغزل وكان هذا حالهما كل يوم كل واحد منهما يعشق الآخر لدرجة
الجنون وتأتي تلك الليلة ويصبح مزاج أمين سيئا جدا ويقسو على حنان عندما سألته حبيبي هل تناولت
العشاء قال لها بعصبية لاأريد عاودت عليه السؤال ولم لم تتعشى حبيبي قال لها ليس لك دخلا بي هل
تسمعين قالت حسنا عزيزي فذهبت وقالت كاذبة إنني مشغولة ذهبت تبكي من جراء حديثه القاسي
ندم جدا على ماعمله بها فقام يبحث عنها فلم يجدها عرف بأنها زعلت جدا وعندما أتت قال لها حبيبتي
حنان إنني آسف قالت له بزعل وحزن شديدين لاتهتم لست زعلانة قال لها إذن ابتسمي لم تبتسم فقالت
ماذا تصنع الآن قال لها جالس مع أختي الصغيرة قالت له لم كنت غاضبا علي مع العلم بأني كنت اسألك
ماإن تناولت عشاءك ولم أزعجك بأمر ما قال لها بأنه شاهد خيانة حبيبته مع غيره غضب جدا ولم يتمالك
أعصابه زعلت حنان اكثر فقالت إذن لم تحادثني إن كان قلبك متعلقا بها فإن كنت لاتعشقني لاتعلق قلبي
بك من الآن قال لها أنا أعشقك لم كل هذا الكلام الجارح ...
ظل الحال هكذا بين حنان وأمين وأمين يحادث حنان بحسب مزاجيته إن كانت سيئة يعاملها بقسوة وبعض
الأحيان يتجاهل محادثتها وإن كانت مزاجيته جميلة بحسب حال معشوقته الأولى الخائنة التي كان يجري
وراءها يبادلها العشق الحميم
إلى ان جاء هذا اليوم العصيب على أمين فقد كان أهله لايعطوه اهتمامهم بالرغم من أنه كان نعم الرجل
كان يعشق مساعده اهله ويطبخ ويغسل قام يبث شكواه لحنان وهو يبكي رق قلب حنان له وقد ساندته
وكانت بكل ليلة بعيد ميلاده تعايد به وتعطيه هدية لأنها تعشقه بصدق لكنه كان يتضايق من هذا الحب الصادق
كان يهوى حبيبته الخائنة جدا ويقول بأن قلبه لم يقوى على نسيانها حتى أتت تلك الليلة وقد حادث المسكينه
حنان وتغزل بها غزلا عذريا ونامت تلك المسكينة على سعادة دائمة لأنه طلب منها أن تنام مبكرا ويذهب
مع عشيقته الخائنة ليسمعها اسمى كلمات الحب الصادق والعشق الأبدي كانت تحادثة لأنها ترى به مصلحه
وهو كان يضحي لها بكل نفيس وثمين كانت حنان نائمة فحلمت حلما كما حدث بالواقع جلست من نومها
إذ بالحلم يتحقق قامت حنان تبكي جدا لأنها ضحت من أجل شخص لايستحق كان فقط يستغل ظروف
الأيام القاسية التي يمر بها ولم يعشقها من قلب كما كانت تعشقه وإن كان طيبا وملتزما فقد كانت عليه تصرفات
تجرح مشاعر حنان جدا فقد ضمن عشها له وتضحياتها وأصبح يعاملها بجفاف وتمر أيام وأشهر ولايسأل عنها
بل هي المسكينة التي تقوم بالسؤال عنه وهذا مما حدى به أن يتمادى أكثر وأكثر ويرى نفسه بالرغم من أنها تفوقه
جمالا وأخلاقا وطيبة وحنانا فقد كان يأتيها فقط عندما تحين المصلحة لهذا حنان كانت تكره تلك اللحظات وتقسو
عليه كي يحس بأن مايتصرف به غلط وعيب كان عندما يتحدث عن الفتيات وكعادة أي فتاة تغار فقد كان يغضب
عندما تغار عليه بخلاف معشوقته الخائنة كانت عندما تغار عليه يزداد حبه لها ويصرح بالملأ الأعلى بأنه العشق
لها هي فقط تبا له بل سحقا لتلك الصنف من أشباه الرجال
كان يصغرها سنا لهذا لكنه جسمه كان مكتمل رجولة وكأنه ابن الخامسة والثلاثين لكن كان لايميل لعشقها صادقا
لأنها كانت طيبة جدا وحانية ولهذا ضمنها حتى تحين تلك اللحظة القاتلة ويحظرها من حياته قبل موبايله تفاجأت
المسكينة بعد صلاة الفجر بالصاعقة عندما فرغت من فرضها بأن حقارته تعدت الخطوط الحمراء فراحت تتساءل
هل أنا بعلم أم بحلم انصدمت فراحت تكتب له رسالة نصية هل انت حظرتني قال لها نعم دعينا نفترق أنا تعبت نفسيتي
أنا صغير وأنتي تكبرينني سنا وكان الفرق بالسن بينهما بسيط جدا ولن نكون لبعض فلم نغضب خالقنا اغمى علي حنان
من كلامه الفادح وبقيت طريحة الفراش لانها ندمت على عشيقا كانت من فئة أشباه الرجال للأسف الشديد ولم يكن لديه
رجولة كاملة عرفت المسكينة بأنه قد توظف وانتهت المصلحة
لكن ربها لم ينسها إذ رزقها بعشيق يغار عليها جدا كانت اسمه علاء ولاحظت الفرق الشاسع بينه وبين الحقير أمين
بكفي أنه يعشق تراب قدميها فرحت حنان وقد اخاط عشقه جروح عشيقها الغادر السابق كانت غيرة علاء شديدة
وهذا مايدل على عشقه الطاهر بصدق تجاه حنان لقت حنان الحنان كله عنده والأمان والحب الصادق فقد كان يهواها
ويود الزواج منها بأقرب وقت كان علاء جميل المحيا سوداوي العينين وذا غيرة مجنونة كان يود أن يجعل حنونته
بعينيه ويغلق عليها بهما كي لاأحد يرى حتى ظلها وعندما تزوجها شاهدها بيضاء كالثلج وتميل إلى اللون الوردي
شديدة الجمال والحياء والحنان فكانت تليق به ويليق بها كانت لاتخرج من منزلها لأن علاء يغار عليها جدا هكذا يريدها
تلزم منزلها ويرتوي من بحر حنوها يراها أمامه صباح مساء حتى حبلت حنان وكانت تشعر بتعب شديد
كان علاء يطلب منها أن لاتغادر سريرها وهو يقوم بأعمال المنزل بنفسه حتى أتت صديقة حنان فقالت
من مثلك زوجها يعشقها لدرجة الجنون قالت حنان مبتسمة لاتحسديني فعلاء لو سمع منك هذا الكلام لغضب
منك شرعت ليلى بالضحك فقالت كم علاء يعشك سأقوم بسرقته منك ابتسمت حنان بكل ثقة فقالت زوجي
لو يشاهد جميع النساء أمامه لم ولن يميل لسواي طرق علاء الباب قالت حنان حبيبي علاء سأقوم لك الآن
قامت وقد كان قد اعد وليمة للضيفة ووضعها عند الباب ورحل قالت ليلى أينه زوجتك لم لم يدخل قالت لها
حنان ألم أقل لك بأنه لايهوى أن يرى بنتا سواي ضحكتا فقالت لها حنان تفضلي عزيزتي وكلي بدأت ليلى
بالأكل وعندما فرغت ودعت حنان وذهبت لمنزلها أتى علاء فقال لحبيبته لقد اشتقت إليك وخالقي ابتسمت
حنان فقالت ياإلهي كم أنت تعشقني قال لها لدرجة الجنون وعزة الباري قام ينظر إلى بطنها قبله فقال
متى ستضعين مولدك وأكون أبا كم أتمنى أن أكون أبا منك ابتسمت فقالت علاء حبيبي هل تريد ولد ام بنتا
قال لها لايهمني سواء أكان صبيا أم فتاة وسلامتك هي أهم شئ لدي مسحت حنان فوق رأسه فقالت زوجي
حبيبي وضمته إلى صدرها وخلد بحضنها وعندما حانت منها الولادة نقلها زوجها للمشفى وقد أنجبت له
توأمين ولدا وبنتا وكم كانت سعادة علاء لاتوصف وذبح لها ذبائح جمة وعمل لها حفلة كبيرة فكم كانت سعادة
حنان به فقد كانت تبكي من شدة الفرح وتشكر الله لأن الله عوضها بعشق صادق طاهر غير العشق الذي ظلمها
به صاحبها
حصري بقلمي
فتنةة العصر
