اليوم وكل يوم ارتدي ثوب الوحدة انه ثوبا رثا لا يقيني من البرد ولا من اية عوامل تمر بي ولكنني احببت ارتداءه منذ زمان..
الوحدة هي ضيفتي العزيزة لكنها ضيفة ثقيلة الظل حين تمر بضيافتي تجعلني اقدم لها دموعي شرابا واحزاني طعاما في طبق من ألم.. حاولت مرارا ان اطلب منها حين تأتي فلتجلب معها ضيف الفرح.ولكن لساني يتلعثم وصوت قلبي يخاطبني قائلا:
هناك حربا طائفية بينهما فالوحدة والفرح كيف يجتمعان؟
وانا اكره ان اكون كذلك.. لذا لا فرار منكِ رفيقتي " الوحدة "..