الحياة بطبعها مرة المذاق . . .
رسمت سطور الحزن على صفحات العباد
ولكن كانت حياتي برونق العشاق وراحة و أمان
لم أكن أحزن إلا عندما أكون سيئة الحال. . .
كنت متفائلة دائما ولكنني كنت مخطئة عندما أطلقت العنان وظننت أني مرتاحة البال في كل الأحوال. . .
قد يعارضني قائل بزعمه أن للحياة رونق وجمال
ولكن. . . مهما بلغت الحياة من الجمال والأمان فلن تتعدى حدود الفرحة المحبوسة داخل أقفاص الحزن وتعدد الألام . . .
نعم إن للحياة جمال ولكن لن يطول كثيرا لان هادم لذات الإنسان قادم لامحاله سوف يمحي كل ما كان من فرح أو كتمان للأحزان
هكذا جرت الحياة وهذا ما أخذنا منها أصبح التشاؤم واليأس عنوانها
ولكني كنت متغيرة الحال اختلف عن باقي المحبين وأتميز بالحنان كانت ابتسامتي تشع نور التفاؤل على وجهي كالبركان كانت تسكن بين شفاهي وتلازمها كملازمة القلب للنبضان
لم أكن افتقدها أينما كنت وفي أي حال
كانت فرحتي تسكن بين أضلاع صدري وتحسسه بالأمان
كانت سعادتي عنواني وكنت فرحا
كانت أيامي جميله يسودها الحب . .
ويتزعمها الإخاء ومصاحبة الخلان . . .
لم تكن نظرة البأس والقهر تشرح صدري
لم أكن اهنأ عندما أرى نظرة القهر والظلم في عين أي إنسان
كانت فرحتي غارمة وسعادتي كاملة عندما ارسم البسمة على شفاه إنسان وأبث السعادة داخل قلب مليء بالأحزان
هذه كانت حياتي السابقة
حب يكسوه الحنان
راحة تتعدى آفاق الجدران
سعادة يحتاجها أي إنسان
إخاء يسكن في قلب كل الأنام
وفجأة . . .
حل سكون غريب وهدوء مخيف انتشر ليسكن كل الزوايا والأركان . . .
بدأ الخوف يتسلل إلى قلبي . .
استطاع التشاؤم من استبدال تفاؤلي . .
حلت التعاسة والشقاء على راحتي نزعت سعادتي
تحولت بسمتي إلى دموع متناثرة . . .
انقلب الحال رأسا على عقب . .
أظلمت الدنيا في ناظري
أين أنتي يا من كنت تستقرين بين شفاهي ؟ أين هي بسمتي ؟
أين الفرح الذي ملأ قلبي ؟
أين التفاؤل الذي كان ينير دربي ؟
ذهبوا جميعا وتركوني في ظلام دامس مع أفكاري المبعثرة على جدار الزمن الغادر . . .
ولكن يبقى السؤال . .كيف سأعيش هكذا. .
أنا لم اعتد على هذا النمط المزعج المخيف من الحياة ؟
ملأ الخوف قلبي واستقر الألم بداخلي وجرت الدمعة من مقلتي . . .
ماذا فعلت يا قلبي ؟
لماذا أحببت ؟ لماذا لم تكره؟ لماذا لم اعرف طريقي الصحيح ؟
هل انا استحق أن امتلك قلب إنسان ؟
هل استحق أن يحبني احد ؟
هل استحق أن يضحي من أجلي احد ؟
هل أستحق أن تذرف الدموع وتضيق الصدور من اجلي ؟
لا لا لا استحق ابدآ
لقد بدأت اكره نفسي لقد تمكن الحزن من. . .
ولكن ما العمل وماذا سيحل بي ؟
لقد اخترت درب الوحدة والانعزال سوف احمل جميع أحزاني وارحل . . .
ولكن إلى أين ؟ . . لا اعرف . .!!
سوف ارحل بمفردي وبمصاحبة همي وحزني لا أريد أن يتضايق احد من أجلي انا لا أستحق ذلك
لا أريد أن يشفق علي احد سوف ارحل و أواصل دربي وحيدا أسيرتا لهمومي وأحزاني إلى أن تزول الغمه وتذهب العتمه عن قلبي . . .
هذه حروفي الأخيرة من دنيا الحب ومن عالم أحزاني كتبتها والدمع ينهمر كالمطر من عيني ليتساقط على ورقتي وقلمي .
اتمنة يعجبكم الموضوع... تحياتي لكم
رسمت سطور الحزن على صفحات العباد
ولكن كانت حياتي برونق العشاق وراحة و أمان
لم أكن أحزن إلا عندما أكون سيئة الحال. . .
كنت متفائلة دائما ولكنني كنت مخطئة عندما أطلقت العنان وظننت أني مرتاحة البال في كل الأحوال. . .
قد يعارضني قائل بزعمه أن للحياة رونق وجمال
ولكن. . . مهما بلغت الحياة من الجمال والأمان فلن تتعدى حدود الفرحة المحبوسة داخل أقفاص الحزن وتعدد الألام . . .
نعم إن للحياة جمال ولكن لن يطول كثيرا لان هادم لذات الإنسان قادم لامحاله سوف يمحي كل ما كان من فرح أو كتمان للأحزان
هكذا جرت الحياة وهذا ما أخذنا منها أصبح التشاؤم واليأس عنوانها
ولكني كنت متغيرة الحال اختلف عن باقي المحبين وأتميز بالحنان كانت ابتسامتي تشع نور التفاؤل على وجهي كالبركان كانت تسكن بين شفاهي وتلازمها كملازمة القلب للنبضان
لم أكن افتقدها أينما كنت وفي أي حال
كانت فرحتي تسكن بين أضلاع صدري وتحسسه بالأمان
كانت سعادتي عنواني وكنت فرحا
كانت أيامي جميله يسودها الحب . .
ويتزعمها الإخاء ومصاحبة الخلان . . .
لم تكن نظرة البأس والقهر تشرح صدري
لم أكن اهنأ عندما أرى نظرة القهر والظلم في عين أي إنسان
كانت فرحتي غارمة وسعادتي كاملة عندما ارسم البسمة على شفاه إنسان وأبث السعادة داخل قلب مليء بالأحزان
هذه كانت حياتي السابقة
حب يكسوه الحنان
راحة تتعدى آفاق الجدران
سعادة يحتاجها أي إنسان
إخاء يسكن في قلب كل الأنام
وفجأة . . .
حل سكون غريب وهدوء مخيف انتشر ليسكن كل الزوايا والأركان . . .
بدأ الخوف يتسلل إلى قلبي . .
استطاع التشاؤم من استبدال تفاؤلي . .
حلت التعاسة والشقاء على راحتي نزعت سعادتي
تحولت بسمتي إلى دموع متناثرة . . .
انقلب الحال رأسا على عقب . .
أظلمت الدنيا في ناظري
أين أنتي يا من كنت تستقرين بين شفاهي ؟ أين هي بسمتي ؟
أين الفرح الذي ملأ قلبي ؟
أين التفاؤل الذي كان ينير دربي ؟
ذهبوا جميعا وتركوني في ظلام دامس مع أفكاري المبعثرة على جدار الزمن الغادر . . .
ولكن يبقى السؤال . .كيف سأعيش هكذا. .
أنا لم اعتد على هذا النمط المزعج المخيف من الحياة ؟
ملأ الخوف قلبي واستقر الألم بداخلي وجرت الدمعة من مقلتي . . .
ماذا فعلت يا قلبي ؟
لماذا أحببت ؟ لماذا لم تكره؟ لماذا لم اعرف طريقي الصحيح ؟
هل انا استحق أن امتلك قلب إنسان ؟
هل استحق أن يحبني احد ؟
هل استحق أن يضحي من أجلي احد ؟
هل أستحق أن تذرف الدموع وتضيق الصدور من اجلي ؟
لا لا لا استحق ابدآ
لقد بدأت اكره نفسي لقد تمكن الحزن من. . .
ولكن ما العمل وماذا سيحل بي ؟
لقد اخترت درب الوحدة والانعزال سوف احمل جميع أحزاني وارحل . . .
ولكن إلى أين ؟ . . لا اعرف . .!!
سوف ارحل بمفردي وبمصاحبة همي وحزني لا أريد أن يتضايق احد من أجلي انا لا أستحق ذلك
لا أريد أن يشفق علي احد سوف ارحل و أواصل دربي وحيدا أسيرتا لهمومي وأحزاني إلى أن تزول الغمه وتذهب العتمه عن قلبي . . .
هذه حروفي الأخيرة من دنيا الحب ومن عالم أحزاني كتبتها والدمع ينهمر كالمطر من عيني ليتساقط على ورقتي وقلمي .
اتمنة يعجبكم الموضوع... تحياتي لكم