هل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورث خديجة عليها السلام؟ وفيم أنفقها ؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس بمقدورنا من الأصل أن نقطع بأنه كان للسيدة خديجة رضي الله عنها مال يورث بعد موتها، فإنه من المحتمل أنه يكون هذا المال أنفق كله في نصرة الإسلام قبل موتها رضي الله عنها. كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه في ماله نصرة الإسلام، كما قال عروة بن الزبير: أسلم أبو بكر وله أربعون ألفا فأنفقها في الله. اهـ.
ثم لا بد من مراعاة أنه قد كان لخديجة أبناء من غير النبي صلى الله عليه وسلم،
هذا، ومما يجدر التنبه له أن من أهل العلم من نص على أن السيدة خديجة لم يكن لها مال؛ لأنها وهبت مالها في حياتها للنبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن نجيم في (الأشباه والنظائر): كل إنسان يرث ويورث إلا ثلاثة: الأنبياء عليهم السلام لا يرثون ولا يورثون. وما قيل: إنه عليه السلام ورث خديجة، لم يصح، وإنما وهبت مالها له عليه السلام في صحتها.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس بمقدورنا من الأصل أن نقطع بأنه كان للسيدة خديجة رضي الله عنها مال يورث بعد موتها، فإنه من المحتمل أنه يكون هذا المال أنفق كله في نصرة الإسلام قبل موتها رضي الله عنها. كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه في ماله نصرة الإسلام، كما قال عروة بن الزبير: أسلم أبو بكر وله أربعون ألفا فأنفقها في الله. اهـ.
ثم لا بد من مراعاة أنه قد كان لخديجة أبناء من غير النبي صلى الله عليه وسلم،
هذا، ومما يجدر التنبه له أن من أهل العلم من نص على أن السيدة خديجة لم يكن لها مال؛ لأنها وهبت مالها في حياتها للنبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن نجيم في (الأشباه والنظائر): كل إنسان يرث ويورث إلا ثلاثة: الأنبياء عليهم السلام لا يرثون ولا يورثون. وما قيل: إنه عليه السلام ورث خديجة، لم يصح، وإنما وهبت مالها له عليه السلام في صحتها.