مكـانـكـ ســـر
شاب في مقتبل العمر
حلم بما يحلم به الحالمون
سابق احلامه الوردية
يجرفه التيار بعيداً
تتقاذفه الامواج
يتمسك ويستميت بمجذاف قاربه
يتماوج القارب بين مد وجزر
وبعد جهد جهيد
يعود
ويرسو على نفس شاطئه
هنا بين الضلوع ومع خفقان القلب..
عشقت المكوث.
هنا بين سيمات وجهك وبين الاهداب الناعسه تهت ..
وهناك بين احضانك تاهت انفاسي ...
وتاه عمري بك ومعك..
كانت قصه من قصص الف ليله وليله..
لكن شهريار عصري بملامحه الشرقيه تخطى عتبات قلبي واتخذه عرشا
حبيبى
----------
إنك تعلم بأن أنوثتي لا تكتمل إلا بقربك
وقلبي لا يخفق إلا حين يسمع صوتك
وعيناي لا تشع إلا حين تراك
بل الكون كله لا يبتسم إلا حين تطل عليه