هنـــآ مــــلآذي آلآمـــــن .. ♡

‏أتمنى أن أبقى سعيدًا ، أن أستشعر الطمأنينة دائمًا حولي وأرجو من الله أن الأيام الحنونة تتوالى علي دون توقف

FB_IMG_1661315363697.md.jpg
اسأل الله لأمي أن بعيد البسمة لها وان يرفع عنها كاهل الحزن العميق.
 
"الله قادر أن يعوّض الإنسان لدرجة أن يُنسيه ما الذي خسره في البداية".. هذه المواساة تُلامسني دائمًا


FB_IMG_1673251905517.md.jpeg
 
- في مشهد الوداع الأخير ، دس الرسالة في كفها ثم رحل :

"أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع ، كنتِ أكثر من أن تتحققي ، وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث ، لو تحققتي ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال ، ولكن قدرنا أن نجري هكذا ؛ لا امتلأ المصب ، ولا النهر انتهى ، الاكتمال بداية النسيان ، وقدركُ أن تبقي ، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه ؛ عدم تحققه من البداية ، كنتِ رائعة .. كأمنية ، كنتِ نصيبي .. كجرح"

محمد عبدالرحمن
 
ونسيت ان ابكي في المواقف الصعبة التي كانت تستدرجني للبكاء ؛ تظاهرت بالثبات والصمود كما لو إنها لم تؤثر في قلبي ، تجاوزت !!
تجاوزت حتى إنفجرت باكيآ لسبب تافه لا يذكر
 
‏وجود اللّٰه مريح ، من حيث أن هنالك دوماً شيء ما أعلى من الإنسان ، قوة كبيرة تتخطاه ، عادلة و رحيمة ، و في الوقت ذاته جبارة و منتقمة إحساس بأن العدالة موجودة في مكان ما .. في زمان ما ..
 
وإنَّ الغاية مِن الزواج هيَّ الونس..

أن تجد قلبًا حانيًا وقويًا ، أن تعلم أن بجوارك أحد يساندك!
فكرة في حد ذاتها منصفة، فكرةٌ مقدسة للذات، ومعينة في السبل، ستجد أحدًا تشاركه الطعام، وتستأنِس به في الحديث، عقلٌ جوار عقل، وقلبًا مربوطًا بقلب، يدًا تداوي وقلبٌ يحن، روحٌ تعين ونفسٌ تطمئن، شخصٌ يهون وآخر مؤمنٌ بأنه مهم، هذا هو الزواج ونسًا وأنيسًا ومأنوسًا به..
حبًا وقوة ورباطًا ويقينًا وإيمانًا بروحٍ استعانت بك
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )