هنـــآ مــــلآذي آلآمـــــن .. ♡

ليس من طبيعتي أن أُخفي أي شيء عمن أتعلق بهم، فلا أستطيع أبدا أن أغلق فمي حيث فتحت قلبي .

― تشارلز ديكنز.
 
"بعيدًا عن الضغوطات والتجارب السيئة التي تمر بها خلال يومك، فكر بطريقة أخرى قليلًا، اسأل نفسك ما النعم التي بقيت معي خلال اليوم؟، أنا بخير، عائلتي بخير، صحتي ممتازة، أستطيع التجاوز، الله أودع فيَّ القوة اللازمة لمواجهة هذه الضغوطات، يمكنني رؤية الحكمة من هذا التجارب وتطوير نفسي"
 
- نفسك فـ إيه يا بومبا ؟

- نفسي أبعد عن كل اللي انا فيه دلوقتي نفسي أحس أني مش تايه.. نفسي أرجع زي الاول
بس زي الاول يا تيمون
 
طبعا اليوم نشف دمي والله ونار وجرت بگلبي من الخوف .. الحمد لله من فزنا .. حاولت بكل الطرق انو عادي لعبة وفوز وخسارة وروح رياضية .. بس ماكدرت .. بالاخير رب العالمين فرحنا ..
شكرا كلش هواي لكل شخص شارك بفرحتنا
 
أتصور أنّ التعبير العراقي عميق جدًا فمثلاً أنْ يقول شخص لآخر "ويوم الما أشوفك ما أريد عيوني" لا أعتقد أنّ هنُاك لهجّة أخرى أجمل ♡
 
أحيانًا لا أخفي عليكم سرًا اتساءل لماذا لا تُحبني "فلانة" هل أنا سيئة لتلك الدرجة، هل لأنني لست لطيفة بوجهة نظرها، هل لأن طلتي ثقيلة على صدرها، لست خفيفة الروح على سبيل المثال، حتى قالت لي جدتي ذات يوم جملة لا أحسبها تقل أهمية عن كونها "حكمة"
"اختلف البشر على حُبِ محمد من نكون نحن حتى يتفق على حُبنا جميع الناس" أصبحت أتذكرها فتثلج صدري، وأكف عن جلد ذاتي والتساؤل إذا ما كنت استحق الحُب أم لا ؟..
ولو كان بيديّ أن أمحو شعورًا سيئًا عن البشر لمحوت شعور الإنسان بأنه ثقيلًا أو غير مرغوب به، أعرف جيدًا كم يكون وقعه مؤذيًا على النفس، بل أحفظ ذاك الشعور.

-دارين البشبيشي
 
البارحة اغنية ماجد المهندس النشيد العراقي بچاني .. متأكدة هالانسان غنه من كل گلبه ولذلك اغنيته تربعت وسط گلوبنا ..
واحلام الراقية هسه اجزم ان العراق كله يحبها ويكنلها كل الاحترام .. هيج انسانة حبها للعراق مبين على كلامها تصرفاتها ومواقفها
تحية حب كبيرة لها
 
ليش تحبها؟
ماعرف شجاوب بس الجواب الأكيد لأن عمرها محاولت تكون ملفتة باللبس او شعر او makeup حتى تعجبني لا چانت لوحدها ملفتة بما فيه الكفاية بالروح الحلوة والدم الي يلعب ،بسوالفها الدافية ، ها وضحكتها ياربي ضحكتها مثل الأطفال!
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )