إلى الأرواح التي لم تضلّ، بل تبحث،
ولم تضعف، بل تعبت من كثرة الشعور،
ولم تهِم عبثًا، بل لأن القلوب الكبيرة لا تعرف السكون.
هنا لا نلتقي بالكلمات فقط،
نلتقي بما خلفها…
بأوجاعٍ صامتة، وبأحلامٍ خجولة،
وبأرواحٍ أنهكها الفهم أكثر مما أنهكها الزمن.
أنتم أولئك الذين يبتسمون للناس
ويُخفون في صدورهم معارك لا يراها أحد،
تمشون في الحياة بهدوء،
لكن في داخلكم ضجيج من الأسئلة والحنين والانتظار.
في أرواح هائمة لا أحد يُحاكم شعورًا،
ولا يُسفَّه وجع،
ولا يُسأل القلب: لماذا تألمت؟
بل يُقال له: تعال… هنا أمانك.
أنتم الأرواح التي ما زالت تؤمن
أن اللطف نجاة،
وأن الكلمة الصادقة وطن،
وأن اللقاء الروحي أعمق من أي حضور عابر.
هنيئًا لنا بهذا الجمع،
وهنيئًا للأرواح التي وجدت من يشبهها،
نسأل الله أن لا نكون عابرين في حياة بعضنا،
بل أثرًا جميلًا يُذكر كلما ضاق القلب واشتاق



ولم تضعف، بل تعبت من كثرة الشعور،
ولم تهِم عبثًا، بل لأن القلوب الكبيرة لا تعرف السكون.
هنا لا نلتقي بالكلمات فقط،
نلتقي بما خلفها…
بأوجاعٍ صامتة، وبأحلامٍ خجولة،
وبأرواحٍ أنهكها الفهم أكثر مما أنهكها الزمن.
أنتم أولئك الذين يبتسمون للناس
ويُخفون في صدورهم معارك لا يراها أحد،
تمشون في الحياة بهدوء،
لكن في داخلكم ضجيج من الأسئلة والحنين والانتظار.
في أرواح هائمة لا أحد يُحاكم شعورًا،
ولا يُسفَّه وجع،
ولا يُسأل القلب: لماذا تألمت؟
بل يُقال له: تعال… هنا أمانك.
أنتم الأرواح التي ما زالت تؤمن
أن اللطف نجاة،
وأن الكلمة الصادقة وطن،
وأن اللقاء الروحي أعمق من أي حضور عابر.
هنيئًا لنا بهذا الجمع،
وهنيئًا للأرواح التي وجدت من يشبهها،
نسأل الله أن لا نكون عابرين في حياة بعضنا،
بل أثرًا جميلًا يُذكر كلما ضاق القلب واشتاق

