هولمز لأول مرة 1887م، ومنذ ذلك الحين، كتب سير آرثر كونان دويل أربع روايات، وستاً وخمسين قصة قصيرة من بطولة هولمز، ابتدأها برواية بعنوان "دراسة في اللون القرمزي"، تلتها رواية "علامة الأربعة". أما القصص القصيرة فقد بدأ إصدارها عام 1891م، بقصة تحمل عنوان "فضيحة في بوهيميا"، وقد تتابع نشر هذه الروايات والقصص القصيرة حتى عام 1914م.
رويت جميع روايات هولمز وقصصه القصيرة من قبل صديقه الحميم وكاتب سيرته دكتور جون هـ. واطسون، باستثناء قصتين رواهما هولمز بنفسه ("مغامرة الجندي الشاحب" و"مغامرة عرف الأسد")، واثنتان أخريان رويتا بضمير الغائب ("مغامرة حجر مازارين" و"قوسه الأخير"). في قصتين أخريين ("مغامرة طقوس موسجريف" و"مغامرة جلوريا سكوت") يروي هولمز لواطسون أغلب أحداث القصة من ذاكرته، بينما يروي واطسون أجزاءً هامشيةً من القصة. كذلك فإن الروايتين الأولى والرابعة ("دراسة في اللون القرمزي" و"وادي الخوف") تحويان أجزاءً مكتوبة بصيغة السرد، بحيث تكون بعض الأحداث غير معروفة لهولمز أو واطسون.
رويت جميع روايات هولمز وقصصه القصيرة من قبل صديقه الحميم وكاتب سيرته دكتور جون هـ. واطسون، باستثناء قصتين رواهما هولمز بنفسه ("مغامرة الجندي الشاحب" و"مغامرة عرف الأسد")، واثنتان أخريان رويتا بضمير الغائب ("مغامرة حجر مازارين" و"قوسه الأخير"). في قصتين أخريين ("مغامرة طقوس موسجريف" و"مغامرة جلوريا سكوت") يروي هولمز لواطسون أغلب أحداث القصة من ذاكرته، بينما يروي واطسون أجزاءً هامشيةً من القصة. كذلك فإن الروايتين الأولى والرابعة ("دراسة في اللون القرمزي" و"وادي الخوف") تحويان أجزاءً مكتوبة بصيغة السرد، بحيث تكون بعض الأحداث غير معروفة لهولمز أو واطسون.