أصعب الحروب هي تلك التي تندلع صامتةً في صدرك ، بينما يبدو وجهك هادئًا أمام الجميع.
أقف بعيدًا ، أرقبك من زاويةٍ معتمةٍ، وأنت تضحكين لآخرين لا يعرفون عنك شيئًا.
تحدثين مع وجوهٍ جديدةٍ لم تشارك يومًا حزنك، ولا تفاصيل أيامك.
في صدري ألف عتبٍ يغلي، ويشتعل قلبي بنار غيرةٍ صامتةٍ كادت تحرق ثباتي الذي جاهدت طويلًا لأبديه أمامك.
ربما لستُ أنانيًا، وربما تصالحتُ مع فكرة أن نكون غرباء.
أقنعتُ نفسي أن لكلٍّ منا طريقًا جديدًا، لكن ما يؤلمني حقًا هو أن تمنحي لهم من تلك الطريق العميقة ما كنتِ تمنحينه لي يومًا.
أن تمنحيهم المكانة الاستثنائية ذاتها، أو ما هو أقسى من ذلك.
أن تكسرين لأجلهم جدرانًا ظللتِ متمسكةً بها أمامي،
وتفعلين معهم أشياء وتفاصيل بخلتِ بها عليّ، ولم تفعليها معي يومًا.
أختنق بكلماتي، وتتجمّد في حنجرتي رغبةٌ عارمةٌ أن أخطو نحوك، أن أبعدك عنهم.
أقول لنفسي: لن يدرك أحدٌ عمقك كما فعلتُ أنا.
لكن كبريائي يمنعني من الالتفات، والمسافة تمنعني من العتاب.
ويذكرني صمتك البارد في كل لحظةٍ أنني لم أعد أملك حق الاقتراب، ولا حق الغضب، ولا حتى حق السؤال.
ما ذنب قلبي حين يغار على شيءٍ لم يعد يملكه؟
وما ذنب عيني حين تلمح حضنكِ الخاطف، فيعود الشوق يملأ المليون، وتعود معه تلك الغصة التي تخنق صوتي؟
أراكِ وأتساءل: كيف تمضين في حياتك بخفةٍ، بينما أنا عالقٌ هنا؟
في المنتصف تمامًا، لا أستطيع الاقتراب فأعيد الماضي،
ولا أستطيع انتزاع هذه الغيرة المُجيدة من صمتي ليلًا.
ومع كل هذا الجمر المشتعل داخلي، أرحل بعيني بعيدًا وأتساءل:
كيف لغيرةٍ بهذا الحجم أن تعيش وتكبر في قلب شخصٍ يفترض أنه أعلن التخلّي والرحيل؟
أقف بعيدًا ، أرقبك من زاويةٍ معتمةٍ، وأنت تضحكين لآخرين لا يعرفون عنك شيئًا.
تحدثين مع وجوهٍ جديدةٍ لم تشارك يومًا حزنك، ولا تفاصيل أيامك.
في صدري ألف عتبٍ يغلي، ويشتعل قلبي بنار غيرةٍ صامتةٍ كادت تحرق ثباتي الذي جاهدت طويلًا لأبديه أمامك.
ربما لستُ أنانيًا، وربما تصالحتُ مع فكرة أن نكون غرباء.
أقنعتُ نفسي أن لكلٍّ منا طريقًا جديدًا، لكن ما يؤلمني حقًا هو أن تمنحي لهم من تلك الطريق العميقة ما كنتِ تمنحينه لي يومًا.
أن تمنحيهم المكانة الاستثنائية ذاتها، أو ما هو أقسى من ذلك.
أن تكسرين لأجلهم جدرانًا ظللتِ متمسكةً بها أمامي،
وتفعلين معهم أشياء وتفاصيل بخلتِ بها عليّ، ولم تفعليها معي يومًا.
أختنق بكلماتي، وتتجمّد في حنجرتي رغبةٌ عارمةٌ أن أخطو نحوك، أن أبعدك عنهم.
أقول لنفسي: لن يدرك أحدٌ عمقك كما فعلتُ أنا.
لكن كبريائي يمنعني من الالتفات، والمسافة تمنعني من العتاب.
ويذكرني صمتك البارد في كل لحظةٍ أنني لم أعد أملك حق الاقتراب، ولا حق الغضب، ولا حتى حق السؤال.
ما ذنب قلبي حين يغار على شيءٍ لم يعد يملكه؟
وما ذنب عيني حين تلمح حضنكِ الخاطف، فيعود الشوق يملأ المليون، وتعود معه تلك الغصة التي تخنق صوتي؟
أراكِ وأتساءل: كيف تمضين في حياتك بخفةٍ، بينما أنا عالقٌ هنا؟
في المنتصف تمامًا، لا أستطيع الاقتراب فأعيد الماضي،
ولا أستطيع انتزاع هذه الغيرة المُجيدة من صمتي ليلًا.
ومع كل هذا الجمر المشتعل داخلي، أرحل بعيني بعيدًا وأتساءل:
كيف لغيرةٍ بهذا الحجم أن تعيش وتكبر في قلب شخصٍ يفترض أنه أعلن التخلّي والرحيل؟
التعديل الأخير: