كيف للروح ان تحيا في مدارات الحب السماويه و الحب الرباني وتين القلب والعشق
ولولا رحمة الله بنا ومحبته للخلق لخسف بنا الارض منذ الازل ولولا ان الله يحب عباده لما فرح الله تعالى بتوبة احدنا ففرحة الله بتوبتنا دلالة على حب الله العميق لنا فكيف نحن المخلوقين ننزع صفة الحب من قلوبنا ونتعامل مع بعضنا بدون محبة في الوقت الذي يجب ان نعود فيه الى اصل الكون وهو الحب في التعاملات والكلام والممارسات ولو عدنا الى ذلك الاصل واستشعرنا اهمية وعظمة الحب في حياتنا اذاً قيمة الحب عظيمة، لها انعكاس على أنفسنا وعلى من نحب وعلى أعمالنا، ومن ثم الأكيد على الحياة نفسها التي ستعكس بدورها كل الحب لنا، لأننا ندرك أن تأثير الداخل في أعماقنا في عالمنا الخارجي كبير وواضح. هناك قاعدة أساسية: (من يعرف الحب في داخله سيعرف الحب في كل الوجود)