- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,775
- مستوى التفاعل
- 41,768
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
هل فكرت أن في بعض الأحيان قد يحدث أن تكون أنت الشرير في حكاية شخص آخر!
لا لأنك تعمدت إيذاءه
بل لأنك ترى أفعالك من زاوية نيتك، بينما يراها هو من زاوية الألم الذي عاشه. فأنت تعلم أنك لم تقصد الإساءة، لكنه لا يشعر إلا بما تركته كلماتك أو تصرفاتك في نفسه.
ليست كل الجراح تُصنع بقصد، فكم من أذى وُلد من سوء تقدير أو غياب انتباه، ومع ذلك بقي أثره عميقًا. وفي علم النفس، لا تُمحى آثار التجارب المؤلمة بحسن النوايا، لأن الإنسان يتذكر ما شعر به أكثر مما يعرفه عن دوافع الآخرين
لذلك، لا يُقاس النضج بعبارة:
«لم أقصد»
بل بالقدرة على الإصغاء لمشاعر الطرف الآخر، وفهم تجربته دون إنكار أو تبرير. فالناضج لا يخجل من الاعتراف بخطئه حتى وإن كان خطؤه غير مقصود، ولا يتردد في تقديم اعتذار صادق يداوي ما استطاع من أثر.
ثم يأتي الامتحان الحقيقي في أن يتحول الاعتذار إلى وعي
والوعي إلى تغيير، حتى لا يتكرر الأذى مرة أخرى.
فالأشخاص الأكثر نضجًا ليسوا أولئك الذين لا يخطئون
بل الذين يمتلكون شجاعة مواجهة أخطائهم والتعلم منها واحترام مشاعر الآخرين.
فقد تختلف نيتك كثيرًا عن الأثر الذي تركته، وبين النية والأثر مساحة لا يردمها إلا الوعي
والصدق
والرحمة
لا لأنك تعمدت إيذاءه
بل لأنك ترى أفعالك من زاوية نيتك، بينما يراها هو من زاوية الألم الذي عاشه. فأنت تعلم أنك لم تقصد الإساءة، لكنه لا يشعر إلا بما تركته كلماتك أو تصرفاتك في نفسه.
ليست كل الجراح تُصنع بقصد، فكم من أذى وُلد من سوء تقدير أو غياب انتباه، ومع ذلك بقي أثره عميقًا. وفي علم النفس، لا تُمحى آثار التجارب المؤلمة بحسن النوايا، لأن الإنسان يتذكر ما شعر به أكثر مما يعرفه عن دوافع الآخرين
لذلك، لا يُقاس النضج بعبارة:
«لم أقصد»
بل بالقدرة على الإصغاء لمشاعر الطرف الآخر، وفهم تجربته دون إنكار أو تبرير. فالناضج لا يخجل من الاعتراف بخطئه حتى وإن كان خطؤه غير مقصود، ولا يتردد في تقديم اعتذار صادق يداوي ما استطاع من أثر.
ثم يأتي الامتحان الحقيقي في أن يتحول الاعتذار إلى وعي
والوعي إلى تغيير، حتى لا يتكرر الأذى مرة أخرى.
فالأشخاص الأكثر نضجًا ليسوا أولئك الذين لا يخطئون
بل الذين يمتلكون شجاعة مواجهة أخطائهم والتعلم منها واحترام مشاعر الآخرين.
فقد تختلف نيتك كثيرًا عن الأثر الذي تركته، وبين النية والأثر مساحة لا يردمها إلا الوعي
والصدق
والرحمة
التعديل الأخير:
