- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 89,858
- مستوى التفاعل
- 8,709
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
وزارة التربية ترسم البسمة على وجوه أيتام مدرسة الفرح في صلاح الدين
تألقت وجوه أطفال مدرسة الفرح للأيتام ببهجة العيد، حين وزّعت وزارة التربية، ممثلة بالمديرية العامة لتربية صلاح الدين، كسوة العيد ووجبات الإفطار الرمضانية.
رافق المبادرة السيد هيثم الزهوان، محافظ صلاح الدين، والأستاذ أحمد سامي طاهر، المدير العام، ومعاون المدير العام الأستاذ أحمد حسن السامرائي، وعدد من الملاكات التربوية، في مشهد جسّد دفء الرعاية وصدق العطاء وروح التكافل الاجتماعي.
وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الفعاليات لا تقتصر على الهدايا، بل تحمل رسالة تربوية وإنسانية: المدرسة ليست مكانًا للتعليم فحسب، بل حضنٌ لكل محتاج، وفرصة لترسيخ المحبة والتآزر وغرس قيم الرحمة والعطاء في المجتمع.
بين الابتسامات والضحكات، تُرسم قصة حية تعكس الدور الأساسي للمؤسسات التربوية في دعم أبنائها ورعايتهم، لتبقى هذه اللحظات ذكرى لا تُنسى.
تألقت وجوه أطفال مدرسة الفرح للأيتام ببهجة العيد، حين وزّعت وزارة التربية، ممثلة بالمديرية العامة لتربية صلاح الدين، كسوة العيد ووجبات الإفطار الرمضانية.
رافق المبادرة السيد هيثم الزهوان، محافظ صلاح الدين، والأستاذ أحمد سامي طاهر، المدير العام، ومعاون المدير العام الأستاذ أحمد حسن السامرائي، وعدد من الملاكات التربوية، في مشهد جسّد دفء الرعاية وصدق العطاء وروح التكافل الاجتماعي.
وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الفعاليات لا تقتصر على الهدايا، بل تحمل رسالة تربوية وإنسانية: المدرسة ليست مكانًا للتعليم فحسب، بل حضنٌ لكل محتاج، وفرصة لترسيخ المحبة والتآزر وغرس قيم الرحمة والعطاء في المجتمع.
بين الابتسامات والضحكات، تُرسم قصة حية تعكس الدور الأساسي للمؤسسات التربوية في دعم أبنائها ورعايتهم، لتبقى هذه اللحظات ذكرى لا تُنسى.
