حينما يستوعب عقلك
عمق حقيقة مررت بها يوما
وكان لشخص ما موقف ايجابي معك
تتوارد الى ذهنك
أننا فيما بيننا و بين خلقه
نتراحم ( برحمة واحدة )
و أنه سبحانه و تعالى
اختص لنفسه
بـ (تسعة و تسعين) رحمة
ليعلما ولو رحمة واحدة
فننسى كل رحماته
ونكيل الاتهامات جزافا
وهو مازال يرحمنا بعدد اسمائه
أكاد أجزم بأن ظروفنا
التي اخترناها ونختارها مستقبلا
على هيئة أقدار
ليست سوى خيوط
أبرز مهامها
هو أن تنسج منا شخصيات
تليق بنوع المرآة التي قررنا
أن نُقيّم أنفسنا
وُفق إنعكاس صورتنا عليها ...
هناك مَن إختار مرآة نظرة المجتمع و الناس
و هناك مَن إختار مرآة نظرة رب الناس
و شتان بين مَن إختار
حكم الخالق ...و... مَن إختار حكم المخلوق
و بين مَن آثر البقاء
تحت حكم العبيد ....و... مَن إختار عِز الملوك..