- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 134,612
- مستوى التفاعل
- 25,435
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
وما أقسى أن يعتاد الإنسانُ وجعَه
ليس كلُّ هدوءٍ يعني أنَّ الروحَ قد شُفيت،
فبعضُ الصمتِ ليس سوى حزنٍ طال مقامُه
حتى صار جزءًا من الملامح.
وحين تصبح الدموعُ لغةً يوميةً لا ردَّةَ فعل،
فاعلمي أنَّ القلبَ قد أنهكهُ الشرح،
وتعب من تبرير أوجاعه،
فاختار أن يتحدَّث بالماءِ بدل الكلمات.
فالعيونُ لا تفيضُ عبثًا، بل تمطرُ حين يضيقُ الداخلُ بأحمالٍ لا تُقال،
وأسرارٍ لم تعد السطورُ تتَّسع لها، وأوجاعٍ تعلَّمت أن تُقيم في الصدر بصمت.
وما أقسى أن يعتاد الإنسانُ وجعَه،
حتى يبدو هادئًا أمام الجميع،
بينما في داخله عاصفةٌ لا يسمع هديرَها أحد.
ليس كلُّ هدوءٍ يعني أنَّ الروحَ قد شُفيت،
فبعضُ الصمتِ ليس سوى حزنٍ طال مقامُه
حتى صار جزءًا من الملامح.
وحين تصبح الدموعُ لغةً يوميةً لا ردَّةَ فعل،
فاعلمي أنَّ القلبَ قد أنهكهُ الشرح،
وتعب من تبرير أوجاعه،
فاختار أن يتحدَّث بالماءِ بدل الكلمات.
فالعيونُ لا تفيضُ عبثًا، بل تمطرُ حين يضيقُ الداخلُ بأحمالٍ لا تُقال،
وأسرارٍ لم تعد السطورُ تتَّسع لها، وأوجاعٍ تعلَّمت أن تُقيم في الصدر بصمت.
وما أقسى أن يعتاد الإنسانُ وجعَه،
حتى يبدو هادئًا أمام الجميع،
بينما في داخله عاصفةٌ لا يسمع هديرَها أحد.
