- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 385,720
- مستوى التفاعل
- 15,098
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
`وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ`
*وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ* )
( *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ*)
ليس هناك مَلَك في السماء ولا نبي في الأرض استطاع أن يقدر الله حق قدره..فكيف بمن يصبح على ذنب ويمسي على آخر
( *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرضُ جميعًا قبضته يوم القيامة*)
ترى هذه الأرض التي نتنقل فيها بالساعات والأيام،،مجرد قبضة!يالحقارة الإنسان وصغره
( *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ*)
من استحضر عظمة الله
صغرت عنده الدنيا وما عليها
﴿ *وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ*﴾
إذا كانت السموات السبع جميعها تُطوى بيد الله،
فكيف بحزنك وهمك ويأسك واحباطك؟! .. استعن بالله واطمئن
( *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ*)
سمع أعرابي قول الله: {والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} فقال: لا يقول هذا بشر ولا يتصور هذا بشر !
سبحان الكبير المتعال
﴿وما قدروا اللّه حقّ قدره﴾
استحضار مشهد الوقوف بين يدي الله تعالى.
﴿وأمّا من خاف مقام ربّه﴾
سماع القرآن وتدبره
الدّعاء والتضرّع إلى الله
كثرة الذّكر
الابتعاد عن أسباب الأمن من مكر الله عز وجل
﴿ *وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقّ قَدْرِهِ*..﴾
غفلوا عن قدرة الله التي من مظاهرها أن الأرض بما فيها من جبال وأشجار وأنهار وبحار يوم القيامة في قبضته، وأن السماوات السبع كلها مطويّات بيمينه، تَنَزَّه وتقدس وتعالى عما يقوله ويعتقده المشركون
م ن
*وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ* )
( *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ*)
ليس هناك مَلَك في السماء ولا نبي في الأرض استطاع أن يقدر الله حق قدره..فكيف بمن يصبح على ذنب ويمسي على آخر
( *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرضُ جميعًا قبضته يوم القيامة*)
ترى هذه الأرض التي نتنقل فيها بالساعات والأيام،،مجرد قبضة!يالحقارة الإنسان وصغره
( *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ*)
من استحضر عظمة الله
صغرت عنده الدنيا وما عليها
﴿ *وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ*﴾
إذا كانت السموات السبع جميعها تُطوى بيد الله،
فكيف بحزنك وهمك ويأسك واحباطك؟! .. استعن بالله واطمئن
( *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ*)
سمع أعرابي قول الله: {والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} فقال: لا يقول هذا بشر ولا يتصور هذا بشر !
سبحان الكبير المتعال
﴿وما قدروا اللّه حقّ قدره﴾
استحضار مشهد الوقوف بين يدي الله تعالى.
﴿وأمّا من خاف مقام ربّه﴾
سماع القرآن وتدبره
الدّعاء والتضرّع إلى الله
كثرة الذّكر
الابتعاد عن أسباب الأمن من مكر الله عز وجل
﴿ *وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقّ قَدْرِهِ*..﴾
غفلوا عن قدرة الله التي من مظاهرها أن الأرض بما فيها من جبال وأشجار وأنهار وبحار يوم القيامة في قبضته، وأن السماوات السبع كلها مطويّات بيمينه، تَنَزَّه وتقدس وتعالى عما يقوله ويعتقده المشركون
م ن
