وداعًا يا رمضان… تمضي كأنك نسمةٌ عابرة، لكنك تترك في القلب أثرًا لا يزول. تنقضي أيامك ولياليك، فتغيب تلك السكينة التي كانت تملأ الأرواح، وتخفت تلك اللحظات الدافئة التي جمعتنا على الدعاء، وعلى الأمل، وعلى يقينٍ بأن الله أقرب مما نظن. كم كان حضورك خفيفًا على القلوب، عظيمًا في معانيه، وكأنك تعيد ترتيب أرواحنا كلما أثقلتها الحياة.
نودّعك وفي داخلنا شيءٌ من الحزن الجميل… حزن الفراق الذي لا يخلو من امتنان، لأنك مررت بنا وتركـت فينا ما يُرمّمنا. نودّعك وقد تعلّمنا كيف نصغي لأنفسنا أكثر، كيف نلين، كيف نقترب من النور حين تضيق بنا الطرق. تمضي يا رمضان، لكنك لا تأخذ معك كل شيء… بل تترك لنا أثر الطمأنينة، وتزرع فينا بذور بدايةٍ جديدة
ولعلّ القادم أجمل بإذن الله… أجمل بما حملناه من دروسك، وبما استيقظ فينا من إيمانٍ وأمل. فليكن وداعك بدايةً لا نهاية، ولتكن أيامنا القادمة امتدادًا لذلك النور الذي أشعلته في قلوبنا. نمضي ونحن أكثر قربًا، أكثر صفاءً، وأكثر يقينًا بأن الخير دائمًا في الطريق
،
؛
:
ليلةُ العيد … معها يهمس الفرح في القلوب كأنّه وعدٌ جميل على وشك أن يتحقّق
لعل القادم أجمل بإذن الله

نودّعك وفي داخلنا شيءٌ من الحزن الجميل… حزن الفراق الذي لا يخلو من امتنان، لأنك مررت بنا وتركـت فينا ما يُرمّمنا. نودّعك وقد تعلّمنا كيف نصغي لأنفسنا أكثر، كيف نلين، كيف نقترب من النور حين تضيق بنا الطرق. تمضي يا رمضان، لكنك لا تأخذ معك كل شيء… بل تترك لنا أثر الطمأنينة، وتزرع فينا بذور بدايةٍ جديدة
ولعلّ القادم أجمل بإذن الله… أجمل بما حملناه من دروسك، وبما استيقظ فينا من إيمانٍ وأمل. فليكن وداعك بدايةً لا نهاية، ولتكن أيامنا القادمة امتدادًا لذلك النور الذي أشعلته في قلوبنا. نمضي ونحن أكثر قربًا، أكثر صفاءً، وأكثر يقينًا بأن الخير دائمًا في الطريق
،
؛
:
ليلةُ العيد … معها يهمس الفرح في القلوب كأنّه وعدٌ جميل على وشك أن يتحقّق
لعل القادم أجمل بإذن الله


