في هذه الأيام تحديداً نتعرض لحملة تخوين واستهداف ممنهج، واتهامات بالعمالة، فقط لأننا نحاول أن نتكلم بعقلٍ وحياد، لا بعاطفةٍ وانفعال. هكذا تعلمنا، وهكذا نؤمن أن يكون الموقف عندما يتعلق الأمر بمصير وطن وشعب.
اليوم يتعرض العشرات من العراقيين يوميًا للشتم والسب والطعن بالأعراض، ليس لذنبٍ ارتكبوه، بل لأنهم يرفضون الانجرار إلى حربٍ لا ناقة للعراق فيها ولا جمل.
العراق مرّ بسنواتٍ قاسية من الحروب والحصار والعقوبات، دفع فيها الشعب أثمانًا باهظة من أمنه ولقمة عيشه ومستقبل أبنائه. وليس من العدل ولا من الحكمة أن يُطلب من هذا الشعب أن يعود إلى تلك الدوامة مرة أخرى.
المواطن العراقي اليوم لديه همٌّ واحد: أن يصل إلى نهاية الشهر ليستلم راتبه ويؤمّن احتياجات عائلته بكرامة. هذه هي أولويات الناس الحقيقية، لا شعارات الحروب ولا صراعات الآخرين.
إن استهداف المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المؤسسات النفطية التي تمثل المصدر الأول لقوت هذا الشعب، هو اعتداء مباشر على حياة كل عائلة عراقية. كما أن تعريض المدنيين للخطر، حتى وإن كان بذريعة الصراع، أمر مرفوض تمامًا، خصوصًا عندما تقع عوائل عراقية ضحية للقصف أو للأخطاء الناتجة عن الطائرات المسيّرة.
العراق يجب أن يبقى بعيدًا عن صراعات الآخرين. مصلحة العراق أولًا، وأمن شعبه واستقراره فوق كل اعتبار.
الوطن لا يُحمى بالصراخ والتخوين، بل بالعقل والحكمة وحفظ دماء أبنائه.
اليوم يتعرض العشرات من العراقيين يوميًا للشتم والسب والطعن بالأعراض، ليس لذنبٍ ارتكبوه، بل لأنهم يرفضون الانجرار إلى حربٍ لا ناقة للعراق فيها ولا جمل.
العراق مرّ بسنواتٍ قاسية من الحروب والحصار والعقوبات، دفع فيها الشعب أثمانًا باهظة من أمنه ولقمة عيشه ومستقبل أبنائه. وليس من العدل ولا من الحكمة أن يُطلب من هذا الشعب أن يعود إلى تلك الدوامة مرة أخرى.
المواطن العراقي اليوم لديه همٌّ واحد: أن يصل إلى نهاية الشهر ليستلم راتبه ويؤمّن احتياجات عائلته بكرامة. هذه هي أولويات الناس الحقيقية، لا شعارات الحروب ولا صراعات الآخرين.
إن استهداف المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المؤسسات النفطية التي تمثل المصدر الأول لقوت هذا الشعب، هو اعتداء مباشر على حياة كل عائلة عراقية. كما أن تعريض المدنيين للخطر، حتى وإن كان بذريعة الصراع، أمر مرفوض تمامًا، خصوصًا عندما تقع عوائل عراقية ضحية للقصف أو للأخطاء الناتجة عن الطائرات المسيّرة.
العراق يجب أن يبقى بعيدًا عن صراعات الآخرين. مصلحة العراق أولًا، وأمن شعبه واستقراره فوق كل اعتبار.
الوطن لا يُحمى بالصراخ والتخوين، بل بالعقل والحكمة وحفظ دماء أبنائه.
